الكحول في المراهقة تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

31 آب 2013 | 12:55

قال باحثون أميركيون أن الفتيات اللواتي يتناولن ولو كمية ضئيلة للغاية من المشروبات الكحولية (كأس واحدة يوميّاً) خلال فترة المراهقة ومطلع العشرينات، قد تزيد لديهن فرص الإصابة بسرطان الثدي في وقت لاحق بمقدار الثلث.

ووجد باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن، أن استهلاك الفتيات لكميات صغيرة من الكحول في مقتبل حياتهن يترك تأثيرات ضارة على أنسجة الثدي، موضحين أن الفتاة التي تتناول كأس واحد فقط من المشروبات الكحولية يوميّاً خلال فترة المراهقة وحتى إنجاب الطفل الأول، يزيد خطر إصابتها بالمرض بمقدار الثلث.

ويرى باحثون، وفقا لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية، أن أنسجة الثدي الخاصة بالفتيات المراهقات، التي تكون في مرحلة النمو، تتأثر بشدة بالآثار الضارة للكحوليات.

ورغم أن دراسات سابقة قد أظهرت منذ فترة طويلة أن الكحوليات تزيد خطر الاصابة بسرطان الثدي، تعدّ تلك من أوائل الدراسات التي تظهر كيف يمكن أن يحصل هذا التأثير في مرحلة مبكرة من حياة المرأة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard