معركة الجرود في أيامها الستة

28 تموز 2017 | 17:33

المصدر: "النهار"

شكل الثاني من آب 2014 الساعة 11 ظهراً إعلان حرب على الجيش اللبناني في بلدة عرسال وجرودها، حيث تمددت الحرب من سوريا الى لبنان تحت ذريعة اعتقال الجيش اللبناني الارهابي السوري عماد جمعة (ابو احمد) فشن مسلحو تنظيم داعش وجبهة النصرة هجوما مفاجئا على الجيش ومراكز قوى الامن في عرسال عبر 4 محاور : وادي حميد، المصيدة ، الحصن، المهنية في وقت كانت مهمة الجيش حينها مكافحة التهريب على الحدود السورية فاعاد تموضعه واحكم قبضته على الحدود وعلى المخيمات المنتشرة داخل بلدة عرسال وحولها.


كان للمعركة لها تداعيات كبيرة وتعرض اكثر من عشرين عسكريا للخطف والقتل وفشلت الوساطات العديدة خصوصا في اعادة المخطوفين لدى تنظيم داعش .الجيش نجح في حاصرة المسلحين في الجرود وابعادهم عن المدنيين طوال ثلاث سنوات حتى يومنا هذا مع تشديد اجراءاته الامنية التي قطعت ايدي الارهابيين وحمى لبنان من الخروقات التي شهدها من اغتيالات وانتحاريين وسيارات مفخخة ونفذ خلال الاشهر الاخيرة أكثر من عملية أمنية .
اما "حزب الله " فاطلق يوم الجمعة في 21 تموز المرحلة الثانية لمعركة الجرود بمعركة استمرت خمسة ايام انتهت بالمفاوضات كمرحلة اولى هنا نستعرض ابرز ما شهدته تلك المعركة التي بقيت محصورة مع مسلحي تنظيم جبهة الشام .
اليوم الاول: فبعد طول انتظار امتد لاشهر بدات عملية الهجوم منذ ساعات الفجر الاولى لاخراج مسلحي جبهة الشام من جرود بلدة عرسال فقد انطلقت المعارك التي بدأها حزب الله من الجهة الشرقية لجرود عرسال ترافقت مع هجوم من سهل الرهوة وضهر الهواء باشتباكات عنيفة استمرت حتى بعد الظهر وتمكن حزب الله من السيطرة على 40 بالمئة من المساحة التي كان يسيطر عليها مسلحو جبهة النصرة وهي نسبة كبيرة وفاقت توقعات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard