هل دقّت ساعة المصالحة بين عرسال واللبوة؟

24 تموز 2017 | 13:45

المصدر: "النهار"

مدخل عرسال.

يتهيأ أهالي #عرسال والبلدات المجاورة لها لمرحلة ما بعد معارك الجرود، ولاستعادة ماض مشترك بعد سنوات من الجفاء المصطنع بين بلدات لم تشهر يوماً هويتها الطائفية أو المذهبية في وجه الآخرين الى درجة كان سكانها وجيرانها ينسون ذلك الانتماء المذهبي امام قضايا كبرى جمعتهم في محطات قبل ان تفرقهم الحرب السورية وتداعياتها اللبنانية. 

قرب أحد المواقع المتقدمة التابعة لـ #حزب_الله في جرود عرسال بستان للمشمش والكرز فاض بثماره التي تساقط بعضها. هذا المشهد يتكرر في كل البساتين.عشرات آلاف الأشجار المثمرة لم يصل اليها اصحابها، فباتت غذاء للطيور القليلة ايضا بسبب المعارك العنيفة في تلك الجرود.  
الحديث عن البساتين والمشمش والكرز يتكرر على ألسنة اهالي عرسال الذين حرموا لسنوات لقمة عيشهم بسبب انتشار المسلحين في جرود بلدتهم فضلاً عن توتر غير مسبوق مع جيرانهم على خلفية الاختلاف في وجهات النظر السياسية بشأن ما يحصل في سوريا. فقسم من اهالي عرسال سارع مع بداية الأزمة السورية عام 2011 الى مناصرة التحركات الاحتجاجية ضد الرئيس السوري بشار الأسد وبالغ بعض وجهاء البلدة وخصوصاً رئيس بلديتها السابق علي الحجيري المعروف بأبو عجينة في دعم المعارضين والمسلحين السوريين ما استفز المحيط وخصوصا اهالي اللبوة المجاورة والتي تشكل المعبر الحيوي لعرسال. مناصرة عرسال للمعارضة السورية ودعم اللبوة وجيرانها للنظام الاسدي خط توترا بين الطرفين بلغ ذروته عامي 2013 و2014 مع قيام الجماعات المسلحة باعتداءات متكررة على الجيش اللبناني اوقعت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard