الانتخابات النيابية الفرعية تترنّح سياسياً وتسقط أمنياً على وقع معركة جرود عرسال

21 تموز 2017 | 20:24

المصدر: "النهار"

("الإعلام الحربي").

كأن كل محركات معركة الانتخابات الفرعية أطفئت في كسروان وطرابلس، سواء على المستوى الرسمي أو على مستوى المرشحين أو قوى المواجهة على المقعد الماروني الذي شغر بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، أو في طرابلس على المقعد الارثوذكسي خلفاً للنائب روبير فاضل بعد قبول استقالته، وعلى المقعد العلوي الذي شغر بوفاة النائب بدر ونّوس. وخلافاً لما كانت عليه التحضيرات في الاسابيع الاخيرة سواء في وزارة الداخلية، أو على مستوى الماكينات الانتخابية ، فإن كل من يسأل عن هذه المعركة يقول إنها بنسبة 90 في المئة لن تجرى، ونسبة العشرة في المئة المتبقية هي لترك خط الرجعة في حال فرضت المعركة بفعل أي عامل طارئ.

الأكيد في هذا الاطار، أن وزير الداخلية الذي كان وعد بإعطاء جواب قاطع هذا الاسبوع بشأن دعوة الهيئات الناخبة لانتخابات حدّد لها موعداً مفترضاً في 24 ايلول المقبل، لم يتمكّن من الإيفاء بوعده، واضعاً القرار في عهدة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، كما انه لم يرفع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الى كليهما لتوقيعه كما فعل عشية موعد الانتخابات النيابية العامة قبل إرجائها، ولا تقدّم من #مجلس_الوزراء بطلب تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات التي قال إنها شبه جاهزة وتنتظر تعديل بعض الترشيحات من النقابات والهيئات الممثلة فيها، بعدما نصّ #قانون_الانتخاب الجديد على أن تتحوّل هيئة دائمة، كما لم يطلب اعتمادات مالية لتغطية العملية الانتخابية التي يفترض أن تشمل، الى ملء المقاعد النيابية الثلاثة، انتخاب نحو اربعين مجلسا بلديا شاغرا. واللافت في هذا الاطار أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة سعد الحريري عقدا عقب الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء اجتماعاً مطولاً هو غيره الاجتماع التقليدي بينهما قبيل انعقاد الجلسة. ورغم التكتم الذي أحيط به الاجتماع، رجّح المتابعون أن تكون طبول بدء معركة جرود عرسال قد غطّت على اي معارك اخرى،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard