"الإخوان" و"الاغتيال الثاني" لحسن البنا

29 آب 2013 | 20:33

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

وصف الباحث مصري عمار علي حسن ما انتهت إليه جماعة "الإخوان المسلمين" بأنه "انتحار" لافتقادهم الرؤية والكفاية وعدم الثقة بغيرهم، وهو ما اعتبره "الاغتيال الثاني" لمؤسس الجماعة حسن البنا الذي قتل عام 1949.

غير أن حسن يرى أنه لا تزال أمام الجماعة فرصة للقيام بدور سياسي في المستقبل إذا تعلمت من تجربتها "المريرة". وأشار إلى أن الشعب الذي أنزل الجماعة منزلة رفيعة قبل الوصول إلى الحكم، هو نفسه الذي سارع إلى "تقويض أسطورتهم.. تحول الضحايا إلى جلادين... يتصرفون وكأنهم طائفة ذات عرق مختلف".
وحسن واضع كتاب "انتحار الإخوان"، وفيه أن الجماعة تجاهلت مطالب الشعب وثورة "25 يناير". ولم تستوعب "الزخم الشعبي... والطبقات الحضارية المتتابعة (للشعب المصري)"، ثم أراد الشعب أن يثبت للجماعة أن "مصر الكبيرة" أعظم من الجماعة، وأن الدولة ليس "بوسعها أن تتصاغر وتتضاءل لتدخل طيعة في عباءة" الجماعة.
وفي فصل حمل عنوان "الاغتيال الثاني لحسن البنا" يرى حسن أن شباب جماعة "الإخوان" يعيشون "صدمة أخلاقية الآن" بسبب ما اعتبرها فجوة بين الوعود والأحلام القديمة والشعارات المعلنة، وبين سياسات الجماعة حين صعدت إلى الحكم.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard