الأزهر يكافح "العنف باسم الدين"... رقاب اللبنانيين ليست بأمان

21 تموز 2017 | 16:24

المصدر: "النهار"

رويترز

مشروع القانون ممهور بتوقيع اشهر المؤسسات الاسلامية واهمها. #الجامع_الازهر في مصر. العنوان: "مكافحة الكراهية والعنف باسم الدين". اما في الحيثيات، فقد حدد 9 اهداف لمشروعه الذي بات في عهدة رئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح السيسي. وفي طليعتها، "مواجهة اي خطاب من شأنه الحض على نشر الكراهية والعنف والتمييز باسم الدين او بعث الفرقة بين ابناء الوطن". 

16 مادة موزعة على 3 فصول. ما يعد به المشروع تجريم "المساس بالذات الالهية والرسل والانبياء... والتعدي على اي من الكتب السماوية"، و"نشر ما يحرض على الكراهية"، و"طرح مسائل عقائدية خلافية للمناقشة العلنية في وسائل الاعلام"، مع عقوبات "قد تصل الى السجن والغرامات"... وتحذير واضح، لمن يهمه الامر. المشروع يتمتع، وفقا لاحدى مواده، بمفاعيل عقابية تتخطى الحدود المصرية الى دول اخرى. وهذا يعني انها قد تطاول رقاب اللبنانيين "المخالفين".

في مصر، تأكيد لاهمية المشروع الذي "يشمل اليهودية والمسيحية والاسلام"، "ومن المنتظر ان يساهم في الحد من مظاهر الكراهية والتعصب التي يروّج لها بعض الجماعات والتيارات المتشددة"، بتعبير شيخ الازهر احمد الطيب. وفي لبنان، قراءات قانونية ودينية اسلامية ومسيحية هادئة له، مرحبة، مثنية، ولكن مع بعض المخاوف... واقترحت المزيد.    
"نقلة نوعية وحاسمة" قانونيا، المشروع الازهري "نقلة نوعية وحاسمة في موضوع مثير للجدل بين المجموعات المكوّنة لكيانات سياسية ودول، منها مصر، بما تختزن من تاريخ عريق وخبرة متراكمة ودور ريادي في العالم"، يقول المحامي الدكتور انطوان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما لا تعرفونه عن الراحلة رجاء الجداوي بدقيقة



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard