ضوء أخضر "قواتي" لتحرك طلاب الحزب... ولماذا أقفل معهد الجامعة اللبنانية في زحلة؟

11 تموز 2017 | 12:40

المصدر: "النهار



حصلت "النهار" على صور خاصة للتحرك الطالبي لإقفال معهد العلوم الإجتماعية في زحلة، إحتجاجاً على القرار الذي عين فيه رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب مديراً جيداً للمعهد ، هو الدكتور عبد الله حسين السيد( سني) خلفاً للمدير المنتهية ولايته الدكتور هيكل الراعي (كاثوليكي). اعلن المعتصمون امام المبنى انهم لن يعيدوا فتح الفرع ، ما لم يبادر رئيس الجامعة الى التراجع عن قراره ، الذي يسبب، وفقاً للمصادر المتابعة للتحرك  ازمة في المنطقة.


ضوء أخضر "قواتي"  

بدأ اليوم التحرك "بمباركة" من معراب، ولاسيما أن مصادر في اللقاء الذي جمع أمس رئيس "اللقوات اللبنانية "الدكتور سمير جعجع مع اعضاء مجلس الجامعة المسيحيين، أفادت "النهار" أن متابعة الملف أمر محسوم من الأقطاب المسيحية الرئيسة في لبنان أي الدكتور جعجع و رئيس ا"لتيار الوطني الحر "الوزير جبران باسيل.

علمت "النهار" أنه حضر اكثر من ٤٠ مشاركاً بين عميد ومدير وأستاذ ونقابي في الجامعة اللبنانية. ونقلت مصادر متابعة للقاء أن " الانتقال بالجامعة الوطنية الى صيغة لامركزية تسهل عملها الاداري والأكاديمي وتعطي لكل فئة حقوقها من دون طغيان فريق على آخر أمر يفرض نفسه في ظل جامعة تضم 75 ألف طالب و7 آلاف أستاذ و 6 آلاف موظف.

شدد المجتمعون على أن التوظيف في الجامعة اتخذ طابعًا عشوائيًا بالنظر الى كون الصلاحية التنفيذية محصورة برئيس الجامعة، فضلاً عن ان تقليص صلاحيات العمداء والمدراء اضرّ كثيرًا بفاعلية النظام الجامعي. وذُكر ان القانون ٦٦/٢٠٠٩ أدى الى ضرب المجالس الأكاديمية والوحدات الإدارية، وتاليًا الجامعة برمتها.

وأكد  جعجع بعد استماعه الى شرح من العمداء، ومناقشة من جانب الحاضرين ان "القوات اللبنانية" ستتقدم بمشروع قانون لإنشاء خمس فروع للجامعة اللبنانية على غرار جامعات باريس الاولى والثانية والثالثة. قال انه أعطى تعليماته لقيام تحركات في زحلة، بين الليلة الماضية وصباح اليوم، من اجل استعادة منصب المدير الى الطائفة المسيحية.

وركز البحث خلال الاجتماع على ان المشكلة في قانون ٦٦/٢٠٠٩ هي انه يمنح رئيس الجامعة صلاحيات طاغية ويحرم العمداء الصلاحيات المناسبة من اجل ممارسة دورهم بفاعلية. وقد صار رئيس الجامعة الدكتور أيوب، وفقاً للمصادر خاصة، مرجعًا للبت في توظيف الموظفين وتوقيع عقود المدربين وعقود الاساتذة، وهو يمارس هذه الصلاحية بكثير من الاستنسابية ما أرهق الجامعة. وسجل المجتمعون مجموعة الاعتراضات،التي يبديها أحيانًا العمداء، لا تؤثر في شيء ولا تغير الامور داخل الجامعة.



وشددت الاوساط المتابعة أمام جعجع أن عملية التوظيف في الجامعة تضخمت في الآونة في شكل أدى الى حرمان مسيحيين من خريجي الجامعة اللبنانية، والممنوحين لمتابعة الدراسة، من حقهم في التوظيف، فيما دخل الجامعة بسهولة أشخاص من طوائف اخرى من خريجي جامعات خاصة حديثة العهد، او ممن لا يحملون اجازة جامعية أصلاً. واتفق المجتمعون على ان اعتماد المناصفة في مجلس الجامعة وفِي عقود الاساتذة والموظفين والمدربين هو من الحقوق غير المسموح التطاول عليها.

 وتبقى  الأنظار  موجهة اليوم الى مضمون لقاء العمداء مع رئيس الجمهورية ميشال عون .

rosette.fadel@annahar.com.lb

twitter:@rosettefadel


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard