جورج كرم ضرب في دار الرعاية، ما مستجدّات القضية وماذا عن الممرض؟

8 تموز 2017 | 11:16

المصدر: -"النهار"


ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر عن لبناني عجوز يتعرض للضرب من ممرض في كندا. هذا الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم فتح الباب على ملف دور العجزة والمسنين. فإذا كان الحال مأسويا" ومحزنا" في كندا التي تصون حرية الإنسان وكرامته فكيف هو الوضع في بلداننا حيث يخفي كثر آلامهم وأحزانهم خلف جدران دور رعاية يمنع نقل ما يجري داخلها إذ تحصن نفسها بالطوائف والمذاهب متناقضة مع دورها الإنساني وصورتها الحقيقية المفترضة. المسن جورج الياس كرم، البالغ من العمر 89 عاما"، اللبناني الأصل والذي يرقد في دار للعجزة وجد أحفاده كدمات غير مبررة على جسده في دار رعاية Garry J. Armstrong. فما تفاصيل هذه الحادثة الأليمة التي مر بها جورج في صمت؟ وماذا عن الممرض؟ 

عام 1981 هاجر جورج الياس كرم وزوجته وأبناؤه إلى كندا بعدما كان معاوناً أول في قوى الأمن الداخلي عندما بلغ سن التقاعد. عام 1993 توفيت زوجته، فاعتنى أبناؤه وبناته به يومياً، وعاش حياةً سعيدة بين أولاده السنة وأحفاده الثمانية عشر إلى أنْ بدأت أعراض مرض الزهايمر تظهر عليه. فيما تناوب أبناؤهم في تأمين كل سبل الراحة له، لكنَّ المرض الذي ألمَّ به استوجب عناية طبية بصورة دائمة. يخبر المحامي دانيال نصرالله في اتصال معه، وهو حفيد السيد جورج، وهو المقيم في كندا منذ ولادته ولم يزر لبنان طيلة حياته على الرغم من رغبته في المجيء إلى بلد الأجداد، يشرح لـ "النهار" أن "وضع جدي بات يسوء بمرور الوقت ولم يعد بالإمكان تركه وحيدا" في المنزل، كنا نمضي أياما" معه ونهتم به ولكنه كان يقع بشكل متكرر فجلبنا له ممضرات، لكن حاله الصحي كان يتدهور ليصبح نحيلاً يوماً بعد يوم. فتشاورنا مع الأطباء وطلبوا منا نقله إلى مركز متخصص ليتم الاهتمام فيه على المدى الطويل. وقررنا كعائلة نقله على الرغم من أن المسألة أزعجتنا فنحن لبنانيون ومن تقاليدنا الاعتناء بالكبار في السن، ولكن الأفضل له أن يبقى محاطاً بأطباء وممرضات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard