الخارجية اللبنانية تدين استهداف أمن الكويت وتؤكد استعدادها للتعاون

06-07-2017 | 15:18
هل يبني "الحشد الشعبي" العراقي حالة دائمة تحاكي تجربة "حزب الله"؟
قبل ايام، ومع سريان معلومات عن دنو اجل انتهاء زمن التمدد العسكري لتنظيم "داعش" في مدينة الموصل، تعمّد نائب قائد "الحشد الشعبي" في العراق جمال المهندس ان يطل من طهران ليعلن خطة تحدد طبيعة المستقبل السياسي والدور العسكري للحشد الذي تم استيلاده غداة بسط تنظيم "داعش" سيطرته على اقدم مدينة عراقية وعلى محافظة نينوى وعلى جغرافيا تعادل نحو 40 في المئة من مساحة العراق، بدعوة صريحة وعاجلة من المرجعية الدينية العليا في النجف ممثلة بالمرجع الاعلى للشيعة في العالم السيد علي السيستاني.
هل يبني "الحشد الشعبي" العراقي حالة دائمة تحاكي تجربة "حزب الله"؟
Smaller Bigger
فمن العاصمة الايرانية اعلن الرجل الخمسيني الملقب "ابو مهدي"، والذي برز إعلاميا على نحو مكثف، ان "الحشد هو مشروع امة ومشروع مرجعية ولا يمكن شطبه بقرار من اي كان"، وانه "فتح طريق دمشق – بغداد وسيؤمن هذا الطريق وسيحافظ على العلاقة مع السوريين واللبنانيين"، كما انه "سيمنع الاميركي من السيطرة على الحدود السورية – العراقية وتشكيل منطقة خاصة بالنفوذ الاميركي هناك بالقوة" .ليس خافياً ان كلام المهندس المنطوي على أبعاد ومن المنصة التي أُطلق منها وصدوره في لحظة تكرّس انتصار عسكري مدوٍ للنظام العراقي على قوات تنظيم وضع نصب عينيه اقامة خلافة اسلامية تنطلق من العراق لتصل الى سوريا والى ما بعد بعد، تعاملت معه جهات في بيروت وفي مقدمها "حزب الله" على اساس انه حدث نوعي بالغ الاهمية، وشرعت بالاحتفاء به لانه يستكمل بشكل او بآخر اضلاع "محور المقاومة والممانعة" الممتد من طهران الى بيروت مرورا بالعراق وسوريا.من البديهي انه قبيل ظهور "الحشد الشعبي" وقبيل انخراطه في "معمودية" النار ميدانيا عبر مواجهات حادة وشرسة تدور رحاها منذ نحو ثلاثة اعوام، كانت قيادة محور المقاومة تتعامل مع الساحة العراقية كأنها "منطقة فراغ" بالنسبة اليها، وهي كانت شرعت عمليا في رحلة بحث مضنية عن الاطار الذي من شأنه ان يحاكي تجربة "حزب الله"، إن من حيث مستوى التنظيم الدقيق، او من حيث مستوى التعبئة او الادلجة ليصير مع مرور الوقت الضلع الثالث المفقود والركن المكين لهذا المحور.من باب التذكير ...