بالصور- بلدة سبعل أحيت ذكرى شهداء حرب المجاعة

2 تموز 2017 | 10:42

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تصوير طوني فرنجية

أحيت بلدية #سبعل في قضاء #زغرتا الذكرى المئوية لاستشهاد ثلاثمئة من أبنائها قضوا في #مجاعة الحرب العالمية الاولى، وذلك خلال قداس احتفالي ترأسه راعي أبرشية #طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، في الباحة الخارجية للكنيسة.

واشار المطران بو جوده، في العظة، إلى أنّ البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ومجلس مطارنة الكنيسة المارونية أعلنوا السنة الممتدة من 9 شباط 2017، عيد مار مارون، الى الثاني من آذار 2018، عيد مار يوحنا مارون "سنة الشهادة والشهداء"، وذلك "تخليدًا لذكرى كل الذين أُريقت دماؤهم في سبيل المسيح، رأس الشهداء". 

ولفت بو جوده إلى أنّ "لبنان، وبصورة خاصة أبناؤه الموارنة عرفوا الاضطهاد والاستشهاد منذ نشأتهم، ومن قبل أبناء دينهم، بسبب الخلافات اللاهوتية التي كانت تستحكم فيهم"، مضيفاً "فقد استشهد ثلاث مئة وخمسون من تلاميذ مارون بسبب محافظتهم على إيمانهم الخلقيدوني، فتشتتوا وانتشروا تدريجيا في بلدان الشرق الاوسط، تاركين سهول سوريا الخصبة ليلجأوا إلى جبال لبنان ووديانه الوعرة، في جرود العاقورة وبشري واهدن ووادي قنوبين. ومن اصعب الايام التي عاشها الموارنة تلك التي كانت تحت حكم الفاطميين والمماليك والعثمانيين، إذ ان بطريركهم جبرائيل حجولا قد اعتقل ونقل إلى طرابلس حيث قتل بصورة وحشية في عهد المماليك".

وتابع: "لكن الاستشهاد لم يقتصر على سفك الدم المباشر، بل كان كذلك في التعرض للقدسيات وانتهاك الاماكن المقدسة والمضايقات بمختلف أنواعها سعيا من الحكام لفرض نكران الدين والانتماء الى دين آخر في الحرب العالمية الاولى، بين سنة 1914 وسنة 1918 عاش اللبنانيون وبصورة خاصة المسيحيون، والموارنة بنوع اخص، ايامًا صعبة للغاية وقاسية إذ إنهم تعرضوا للجوع والعطش بسبب احتكار السلطات السياسية للمواد الغذائية، مما جعل أكثر من ثلث سكان البلاد يموتون جوعًا".

وأكد بو جوده أنّ الكثيرين قد رفضوا المسيح ورفضوا كنيسته، وما زالوا يرفضونها، ويحاولون إلغائها من الوجود، بشتى أنواع المضايقات والاضطهادات، مشيراً إلى أن كل المحاولات التي قام بها أعداء الكنيسة لإلغائها من الوجود، كانت نتيجتها عكسية، إذ أنها ثبتت المسيحيين في إيمانهم وقوّتهم وشجّعتهم على الصمود، ورفض نكران المسيح.


المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard