بين الادعاءات والواقع... هل التعذيب ثقافة متفشية في سجون لبنان؟

29 حزيران 2017 | 13:31

تطغى أحداث القتل المتكررة على المشهد المحلي اللبناني، فبين السلاح وغياب هيبة الدولة وانتشار ثقافة الثأر بتنا نعيش في غابةٍ لا جمهورية، وإنْ كان مصير القاتل السجن سعياً لتأهيله إلا أنَّ واقع السجون صعب وتغيب فيه أبسط المقومات التي تفرضها المعايير الدولية وقواعد حقوق الإنسان العالمية والعدالة الترميمية، وقد يكون التعذيب من أسوأ ما قد يتعرض له من يساق بعيداً من الحرية. وفي تقرير صادر عام 2014 نشرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" كشفت "لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب" أن "التعذيب ممارسة متفشية في لبنان تلجأ إليها القوات المسلحة والأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون لأغراض التحقيق، ولضمان استخدام الاعترافات في الإجراءات الجنائية، وأحياناً لمعاقبة الضحايا على الأعمال التي يُعتقد أﻧﻬم قد ارتكبوها". ولكن في عام 2017 برزت إيجابية في هذا الملف مع إشادة لجنة مناهضة التعذيب بـ "العديد من المبادرات التي قامت بها السلطات اللبنانية لتعديل سياستها وإجراءاتها بهدف تعزيز حماية حقوق الإنسان، وتطبيق اتفاق مناهضة التعذيب".تعديل القوانين تماشياً مع الاتفاقيات الدوليةتلقى لبنان كتاباً من بعثته الدائمة لدى الأمم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard