في ذكرى رحيلها... قصّة "التهجّم" على سعاد حسني بسبب الحمام والملوخية

22 حزيران 2017 | 15:53

المصدر: "النهار"

حلّت ذكرى رحيل سندريلّا الشاشة العربية سعاد حسني الـ16، ورغم أن "رحيلها" شهد قصصاً وتناقضات وحكايات عدة، إلا أنه في كل عام تكشف "حكايات" جديدة عن حياتها وشقاوتها المليئة بالمغامرات. 

من بين تلك القصص، ما رواه لـ "النهار" خبير المكياج محمد عشوب، عن ذكرياته مع حسني في الشهر الكريم، يقول :"أتذكر في فيلم "الأشقياء الثلاثة" الذي عُرض في ستينيات القرن الماضي، أنني كنت أعمل مساعد "ماكيير" للراحل سيد محمد خبير المكياج الخاص بحسني، كان الجو بارداً، وبعدما انجز مكياجها وقبل دقائق من أذان المغرب، طلبت مني إيقاف "تاكسي" عوضاً من التوجّه إلى موقع التصوير"، مضيفاً: "ذهبتُ معها وفوجئت بها ونحن في السيارة تخرج أطباقاً خاصة بالأكل، وتعطي كلاً منا حمامة مشوية، ثم أخرجت "كاتيل" ووجدت به ملوخية، وعرفت وقتها أنها تحب الأكل كثيراً. ثم بعد أن أفطرنا في الطريق، وعقب أن وصلنا إلى مكان التصوير قررت أن تعزمني على فنجان من الشاي".

وتابع: "بسبب تلك العزيمة، تسببت سعاد في إلغاء التصوير، مما أدى إلى انفعال مدير إنتاج الفيلم محمد أبو الفتوح الذي تهجّم عليها لفظياً وجسدياً، ولم يستطع أحد منا التدخل في تلك المعركة التي نشبت بينهما سوى الفنان الراحل أحمد رمزي الذي استطاع أن يخلص سعاد من يد مدير الإنتاج".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard