بيروت عاصمة عالمية للثقافة ومكتبتها تنتظر نهاية أزمة قطر!

12 حزيران 2017 | 14:11

المصدر: "النهار"

لوحة لنجلاء حبيش.

هل يمكن للثقافة أن تعود بمردود بعدما اعتادت أجيال من اللبنانيين على ترداد قول شهير "ما بتطعمي خبز "، للقول إن الثقافة تورث أهل الثقافة الفقر الذي لا يرحم. فهل من جديد يمكن أن يغيّر هذه القناعة؟


في 29 حزيران الحالي سيرعى رئيس مجلس الوزراء #سعد_الحريري في السرايا الحكومية احتفال إطلاق الخطة الخمسية للنهوض الثقافي الذي يقول عنها وزير الثقافة غطاس خوري لـ "النهار" بأنها "ستحقق مردوداً اقتصادياً واجتماعياً، وتطلق دينامية في القطاع السياحي بما يوفر فرص عمل واعدة". فكيف سيكون ذلك؟بداية يشير الوزير خوري الى الثروة التي يتمتع بها لبنان على مستوى المناطق الاثرية على مختلف الاراضي اللبنانية، والتي يتوافر في عدد منها الشروط اللازمة لإدراجها على لائحة التراث العالمي. لكن هذه الثروة يجب أن تترافق مع جهد رسمي يتمثل بإنشاء مسارح ومراكز فنية ومكتبات عامة مما يولّد فرص عمل وسيكون التمويل على عاتق الدولة والهيئات الدولية المعنية.
ويكشف وزير الثقافة النقاب عن مشروع طموح في مدينة بيروت بدأت تباشيره باستملاك الدولة عقار الـ Land Mark في ساحة رياض الصلح حيث تشير الدراسات الى ان مدرسة الحقوق الرومانية الشهيرة تقع في قطعة الارض هذه، فإذا ما تبيّنت معالم هذه المدرسة بعد الحفريات يجري تحويلها الى معلم سياحي على خريطة العاصمة. وعلى مقربة من هذا المكان تقع "حديقة سماح" المجاورة لكاتدرائية مار جرجس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard