للمرة الاولى... التفاح لا يزال مكدساً في مستودعات التبريد الى يومنا هذا

8 حزيران 2017 | 15:44

المصدر: "النهار"

قد تكون المرة الاولى منذ زرع التفاح في لبنان التي يبقى فيها تفاح الموسم الماضي في مستودعات التبريد الى يومنا هذا، والكميات هذه وان كانت تتناقص جراء امداد الاسواق الداخلية بها يوميا الا انها مرشحة للبقاء الى ما بعد منتصف الشهر الحالي لان السوق المحلية عاجزة عن استهلاكها قبل هذه المدة.

والتفاح "صمد" في مستودعات التبريد الى اليوم جراء عدم التصدير او التسفير لان المرتجع بالكاد يفوق الاكلاف، ولهذا كان التأجيل والمماطلة عسى الفرج يأتي من مكان ما الا انه لم يأت.



اليوم تزداد خسائر المزارعين والتجار واصحاب مستودعات التبريد، فالتلف بدأ ياكل المتبقي من التفاح في هذه المستودعات والكميات هذه تحول لصنع خل التفاح واصحاب المستودعات زادت اكلافهم جراء التشغيل المستمر لوسائل التبريد. والمستودعات هذه غالباً ما كانت تقفل ابوابها في منتصف ايار لتبدأ أعمال الصيانة والتنظيف قبل البدء باستقبال موسم الإجاص الذي يحين قطفه بعد نحو شهر من الان. والتجار يصرخون من الركود والكساد اما المزارعون فلا حول لهم ولا قوة.

بدوي ديب مزارع وتاجر وصاحب مستودع تبريد، قال:"هي المرة الاولى التي تبقى فيها مستودعاتنا تعمل الى اليوم وكذلك المشغل ونورد الى السوق المحلية اما الذي صدرناه الى مصر ودول اخرى فاننا لا نزال ننتظر الحوالات لنقبض ثمنه".

المهندس الزراعي شربل طوق اعتبر من جهته "أن وجود روزنامة زراعية يساعد كثيرا في تصريف الانتاج وكذلك المقايضة وفتح اسواق جديدة امام التفاح اللبناني".

وتابع:" بالنسبة إلى هذا الموسم فانه اقل كمية من موسم العام الماضي، لكن الصقيع والبرد ساهما في تقليص مشاكله الصحية. والمناخ بالنسبة للتفاح أساسي في نموه بشكل صحي وسليم".




ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard