كفردلاقوس كرمت المونسنيور يوسف نضيره

5 حزيران 2017 | 12:57

المصدر: "النهار" زغرتا

نظمت بلدية كفردلاقوس - قضاء #زغرتا، ورعيتها، احتفالا تكريميا لمناسبة مرور خمسة وستين عاما على سيامة المونسنيور يوسف نضيرة الكهنوتية، وذلك خلال قداس تراسه راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده في كنيسة سيدة لورد في البلدة.  

والقى المطران بو جوده كلمة قال فيها: "خمس وستون سنة أمضيتها في خدمة الرب والكنيسة في سلك الكهنوت كنتَ فيها، كما عرفك الجميع، وكما نعرفك اليوم، العبد الصالح والخادم الأمين. تحمّلت فيها مسؤوليّات كثيرة إن في حقل التعليم والإرشاد وإن في الخدمة الرعويّة المباشرة، فتنقّلت بين مدرسة كرمسدّه الإكليريكيّة ورعيّة عينطورين- بيت بلعيس، ومدرسة مار جرجس للرهبانيّة المارونيّة في عشاش، ورعيّة مار روحانا في بنشعي ورعيّة أدلايد في أوستراليا ثمّ أخيراً في رعيّة سيّدة لورد في كفردلاقوس.وقد إستثمرْتَ الوزنات التي أعطاك إياها الرب، ولم تطمرها في التراب، فأعطت ثماراً وافرة، أقرّ بها جميع الذين خَدَمتهم هنا في لبنان، وهناك في بلاد الإنتشار في أوستراليا".

واضاف بو جوده: "لقد تركت الأثر الطيّب في كل هذه الرعايا التي خدمتها، فتوطّدت العلاقات بينك وبين عدد كبير من كهنة الأبرشيّة، وترسّخت الصداقة والأُخوّة الكهنوتيّة بينك وبين الكثيرين منهم في لقاءات كانت تحصل مداورة عند كل واحد منكم، ولم تكن تخلو من النكات والروح الطيّبة. وقد إعتبرك الكثيرون منهم قدوة لهم ومثالاً نظراً لما تحلّيت به من إيمان راسخ ومحبة صافية وتواضع عميق وإتكال على العناية الإلهيّة والروح الكهنوتيّة الرفعية. ومن #لبنان إلى #أوستراليا لمدّة فاقت الخمسة والعشرين سنة، أسّست فيها رعيّة مارونيّة في أدلايد على إسم القديس مارون، فجمعتَ فيها أبناء لبنان الوافدين من مختلف المناطق اللبنانيّة فكنتَ على مسافة واحدة من الجميع بالرغم من تعدّد إنتماءاتهم المحليّة والمناطقيّة والإجتماعيّة والسياسيّة".






المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard