حرج بيروت نزاع مفتوح... و"نحن" تتظاهر غداً

2 حزيران 2017 | 10:49

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

لم ينل المستشفى المدني المصري الذي يُبنى على موقف السيارات الخلفي لحرج بيروت، على التراخيص المطلوبة من وزارة الصحة. وبغض النظر من طلب وزير الصحة غسان حاصباني من محافظ بيروت القاضي زياد شبيب وقف العمل بهذا المشروع في انتظار الاجراءات الرسمية المطلوبة، لا يزال العمل مستمراً. 

مصر التي ترغب في بناء مستشفى ميداني لها، أكد سفيرها في لبنان نزيه النجاري وجوب بناء المشروع كتعاون بين البلدين. وبحسب المدير التنفيذي لجمعية "نحن" محمد أيوب في اتصال مع "النهار" أن "بلدية بيروت تتحايل على القانون عندما تقول إنها مشروع عام".عرض أيوب 15 مخالفة تُرافق المشروع بدءاً من مخالفة الخطة الشاملة لترتيب الأراضي التي طالبت بحماية الحرج عام 2009، مروراً بوضعه على لائحة الجرد العام والمناظر الطبيعية وحظر بناء أي نوع من الإنشاءات عليه وإخضاع أي إنشاء مزمع بناؤه للتراخيص ولإشراف الوزارات المختصة".

واللافت أن ثمة ثلاثة مشاريع مزمع إنشاؤها على أرض الحرج بدءاً من بناء المستشفى الى نقل الملعب البلدي وصولاً الى بناء مبنى وحدات الحرس. وبحسب أيوب إن "مشروع بناء المستشفى لم يترافق مع دراسة معمقة لأثره البيئي، ولم يصاحبه أي ترخيص من وزارة البيئة والصحة والاقتصاد".

ويحتاج قانون بناء المستشفى الى ترخيص وزارة الصحة الذي يتبع معايير ومميزات أهمها وجود لجنة صحية وعدم بنائه على الاوتوستراد ووجود مبنى مطابق للمواصفات، الا أن المشروع غير مطابق المواصفات ويشكل خطراً على أهالي "طريق الجديدة".

ويشير أيوب إلى أن "المستشفى الحالي هو عبارة عن هنغار من الخارج واعمدة إسمنتية وطبقة سفلية من الباطون في الداخل"، مؤكداً "ضرورة توقيف المشروع لحماية الحرج".

ويؤكد أيوب "أنهم رفعوا دعوى قضائية حيال المشروع الذي يتناقض مع جميع القوانين. وينتظر المعنيين بـ "نحن" نشر المرسوم في الجريدة الرسمية لإحالة مشروع المستشفى على القضاء من جديد".

والمثير للجدل أن جمعية "نحن" اتبعت كل الأساليب ووسائل الضغط لوقف العمل بهذا المشروع. وأوضح أيوب "لم نوفّر أي وسيلة الا واتبعناها، مروراً بالنقاش مع المحافظ والبلدية والوزارة وتقديم الحلول والمشاريع والقيام بحملات توعوية واللجوء الى القضاء وصولاً الى مواجهة في الشارع".

ولفت الى أنهم "اجتمعوا برئيس بيروت أكثر من أربع مرات أخيراً، الا أنهم لم يتوصلوا الى حل يذكر"، مشيراً الى أن محافظ بيروت لا يتصرف كرجل قانون إذ قال الاخير: "ليس باستطاعتي فعل شيء، مرّقلي ياها".

وتنظم الجمعية اعتصاماً غداً السبت أمام مدخل الحرج من جهة "الطيونة " ضد سياسة "قضم الحرج" الذي تقلصت مساحته من 1,200,000 كيلومتر مربع الى نحو 300،000. ويشارك في الاعتصام ما يقارب 15 جمعية أهلية، إضافة الى الأهالي ووسائل إعلام.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard