نادين نسيب نجيم "مسلمة" ليوم واحد ... ماذا قالت لـ"النهار" عن تيم؟

27 نوار 2017 | 13:35

المصدر: "النهار"

في الوقت الذي كانت تكشف فيه المحطات المحلية والفضائية عما في جعبتها من أعمال درامية وبرامج عشية اليوم الأول من #رمضان، كانت الممثلة #نادين_نسيب_نجيم تصوّر آخر مشهد من مسلسل "الهيبة".  

هي نهاية مشهد وبداية عمل سينطلق هذا المساء عبر محطتي "أم بي سي" و"أم تي في"، كتابة هوزان عكو وإخراج سامر البرقاوي وإنتاج شركة "الصبّاح للاعلام" ويشاركها في البطولة الممثل السوري #تيم_حسن.

عندما خلعت نادين في آخر يوم تصوير ثوب عليا، استغربت من نفسها، لم تستطع أن تحبس دموعها حين اختلطت المشاعر وحانت لحظة وداع فريق عمل تعاونت معه على مدى السنوات الأخيرة. "هذه المرة الأولى التي أخوض فيها هكذا لحظة، السبب ربما هو أنني لن أكون مع فريق العمل نفسه، هذا الأمر أثر فيّ كثيراً، وشعرت في الوقت عينه أنّ حملاً ثقيلاً أزيح عن ظهري، سأستيقظ صباحاً لكي أفكّر بنفسي وأهتم بجمالي، لا أعلم، أشعر بسعادة وحنين ممزوجين"، تقول نجيم في حديث لـ"النهار".

عليا بين الشبه والاختلاف

دخلت نجيم في عمق شخصية عليا، أتعبها الدور جسدياً أكثر منه نفسياً خصوصاً أنّه حمل معه تصوير مَشاهد في مواقع كثيرة، لكنّها رغم ذلك سيطرت على الشخصية. تشرح كيف روّضت شخصية عليا لتتماشى وشخصيتها الحقيقية وتقول إنّها عندما لاحظت أنّ الشخصية المكتوبة على الورق لا تشبهها، أحبّت أن تنقل عليا إلى مكان آخر، طلبت من الكاتب أن يأتي على ذكر وظيفتها في الحياة لتطل في المسلسل من هذا التعريف، إذ أسست لها خلفية ظهرت فيها في منصب كبير في إحدى المؤسسات الكبرى في تورنتو، وهذه معلومة ستساعد المشاهدين على معرفة السبب الكامن وراء لباسها وشخصيتها المتشددة والصريحة إلى حدّ الجرأة التي لا تهاب العشائر من صغيرها إلى كبيرها. باختصار هي عليا المتحرّرة متشرّبة العقلية الكندية، تحديدا مقاطعة تورنتو.

"أوليتُ أهمية لهذه التفاصيل وقدّمت من شخصيتي لها حتى يصبح لها "هيبة". وضعت من نفسي فيها، وعندما لم أفلح في إيجاد المفاتيح التي من شأنها مساعدتي على تركيب الشخصية كما أريد، بحثتُ عن خفايا في أعماقي يمكن أن تتناسب معها، أخذتها مني ووضعتها فيها، مراعية الظروف المطلوبة في الدراما".

ماذا عن توقعاتها؟

تراهن نجيم على "الهيبة" وتقول: "هذا العمل الرابع لي في رمضان بعد "لو" و"تشيللو" و"نص يوم"، وهذه السنة نقدّم مادة جديدة مختلفة عن الموجود في السوق، معالجةً بطريقة جميلة. التشويق في المسلسل منطقي ومشغول بحرفية عالية بعيدة من "التسخيف"، المخرج البرقاوي عمل على تنفيذ المشاهد في ظروف صعبة ووقت ضيق كما لو أنه يصوّر في أميركا".

كما تراهن على شخصيتها الجديدة التي لا تشبه ميساء في مسلسل "نص يوم"، وتعتقد أنها "ستنال عطف الجمهور بهدوئها وأناقتها وقوتها وجرأتها".

الحاقدون والثنائية

نسأل نجيم عن إيجابيات وسلبيات الثنائية التي جمعتها مع تيم. هو سؤال يبدو أنها اعتادت على سماعه ولكن ليس في إطاره البريء، فتقرر أن ترد وتوضح للمرة الأخيرة: "أنا ويوسف الخال قدمنا ثلاث ثنائيات في مسلسلات: "أجيال" ، "لو"، "تشيللو"، لم يتكلم أحد أو يعلّق على ذلك. أشعر أنّ القيل والقال الذي دار حول ثنائية "تيم- نادين" مصدره أشخاص يشكلون نسبة 5% على السوشيل ميديا، وأصبحت أهدافهم واضحة كعين الشمس، إذ يصرّون على إرسال الذبذبات السلبية والتشويش على هذه الثنائية، لأهداف تعود إلى كرههم لأحدنا ويريدون أن يرموا حقدهم علينا".

وإذ تؤكد نجيم أنها لا تنظر إلى هذه الأمور الصغيرة، تقول: "لا أستطيع ان أتجاهل الأكثر من 90% من الأشخاص الذين يحبون وينتظرون هذه الثنائية. ونعلم أنه سيأتي وقت على أحدنا أن يقدم مشروعه الخاص ويسجل جديداً في مسيرته الفنية، وهذا الأمر اتفقنا عليه أنا وتيم بالنسبة للسنة المقبلة، إذ سيمضي كلانا بمشروعين خاصين منفصلين ويمكن ان نعود ونجتمع مجدداً في ثنائية في العام الذي يليه"، لافتة في هذا الشق إلى أنّ هذا القرار ليس نابعاً من الكلام الصادر أو التأثر فيه، لكن في مكان ما، نجد أن هناك أفكاراً تليق بأن ينفذها كل منا منفرداً، فنخوض تحدياً جديداً".

الدراما اللبنانية

تعلن نجيم عن دعمها المطلق للدراما اللبنانية، "إلى الآخر"، وتعتبر أنّ السبب وراء صعود الدراما يعود إلى الانتاج الضخم الذي يقدمه المنتجون، في ظل دعم المحطات ومستثمرين يدعمون المنتجين ليقدموا أعمالاً متكاملة. وقالت: "مسرورة لوجود عدد من المسلسلات اللبنانية هذه السنة، وأتمنى النجاح من كل قلبي لجميع الأعمال المقدّمة، واتمنى ان نشاهدها على المحطات العربية كما حصل معنا في مسلسلي "عشق النساء" و "سمرا".

ماذا في الـ 2018؟

تحضّر لإطلاق مشروعها الخاص في السنة 2018 الذي تعمل عليه بروية منذ أكثر من سنة. المشروع ينفذ خارج لبنان وهو أمر يتيح لنجيم إعطاء الأولوية الكبرى لعائلتها وولديها.

وترى أنها حتى الساعة، لا تزال متمسكة بقرار تقديم عمل واحد خلال السنة، كاشفة عن أنّ المنتج صادق الصباح طلب منها المشاركة في عمل بعد رمضان، إلا أنها فضّلت عدم الدخول فيه لأنّ الأولوية بالنسبة لها هي العائلة.

ماذا عن تجربة الصوم مع المسلمين؟

أرغب في خوض هذه التجربة وأختبر شعوري في هذه المناسبة، سأصوم ليوم واحد وأشارك جمهوري فرحته حتى لو لم أكن من دينهم، أملك القدرة على الصوم، فلما لا أقوم بهذا الأمر.

"هيدي مش النهاية"

المهمة أنجزت، العمل صوّر، وسيتابعه المشاهدون، لكن بالنسبة إلى نجيم، الانتهاء من تصوير "الهيبة" "مش النهاية"، بل خطوة جديدة إلى الأمام، وتقول: "أنهينا المسلسل ولم تنتهِ مسيرتنا. سأكون حاضرة ومتابعة لردات فعل الجمهور".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard