بالأرقام: قراءة نتائج أولية للانتخابات وفق الستين، الدائرة الواحدة، الدوائر المتوسطة والتأهيلي

24 نوار 2017 | 19:02

المصدر: "النهار"

استنتاجاتٌ عدة يمكن استخلاصها من قراءة المتخصصين في النظم الانتخابية، تعطي تصوراً عاماً حول نتائج الانتخابات النيابية، في حال حصولها وفق أيٍ من القوانين الأربعة المطروحة حالياً، وهي توالياً: الستين (أكثري)، الدائرة الواحدة (نسبي)، التأهيلي (أكثري - نسبي) والدوائر المتوسطة (نسبي). واقعياً، يُجمع متخصصون انتخابيون عدة على القول إن النظام الانتخابي النسبي من شأنه تحسين التمثيل المسيحي في البرلمان، وتالياً ينعكس إيجاباً على حجم كتلتي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" على حساب التقدمي الاشتراكي والمستقبل، مهما اختلف نوع القانون النسبي المعتمد. فيما يتبيّن أن نظام الدائرة الواحدة على أساسٍ نسبي، هو الوحيد من بين القوانين الانتخابية المطروحة حالياً الذي يؤمن وصول وجوه جديدة من المجتمع المدني والأحزاب، غير الطائفية منها والصغيرة، الى مجلس النواب. وفي حين يقطع الستين أي إمكان لضمان صحة التمثيل، الا أن النتائج المترتبة عليه، في حال اعتماده، تبقى رهن التحالفات السياسية الضبابية حتى الساعة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard