"الشركة السعودية للصناعات العسكرية"... ولي ولي العهد يعد بالتحوّل والنمو والاستثمارات

18 نوار 2017 | 19:17

اكد الأمير #محمد_بن_سلمان _بن_عبد_العزيز، ولي ولي العهد السعودي والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة اهمية "#لشركة_السعودية_للصناعات_العسكرية" التي اعلن صندوق الاستثمارات العامة انشاءها.

وقال "انها ستؤثر إيجاباً على الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية وميزان مدفوعاتها، لأنها ستقود قطاع الصناعات العسكرية نحو زيادة المحتوى المحلي والصادرات، وجلب استثمارات أجنبية إلى المملكة عبر دخول مشاريع مشتركة مع كبريات شركات الصناعة العسكرية العالمية". واشار الى "انها ستزيد ايضا الطلب على المنتجات المحلية، من المكونات والمواد الخام كالحديد والألمينيوم، والخدمات اللوجستية وخدمات التدريب".  

أعلن #صندوق_الاستثمارات_العامة إنشاء شركة صناعات عسكرية وطنية جديدة تحمل اسم "الشركة السعودية للصناعات العسكرية"، وتمثل مكوناً مهما من مكونات #رؤية_المملكة_2030، ونقطة تحول فارقة في نمو قطاع الصناعات العسكرية السعودي، بحيث ستصبح منصة مستدامة لتقديم المنتجات والخدمات العسكرية التي تستوفي أرفع المعايير العالمية. وسيتوجب على صندوق الاستثمارات العامة استكمال الإجراءات النظامية لاستخراج التراخيص اللازمة من الجهات ذات العلاقة. 

وقال الامير محمد بن سلمان: "رغم أن المملكة تعتبر من أكبر خمس دول إنفاقاً على الأمن والدفاع على مستوى العالم، إلا أن الإنفاق الداخلي لا يتعدى اليوم نسبة 22% من ذلك الإنفاق"، مشددا على ان "الشركة الجديدة ستسعى إلى أن تكون محفزاً أساسياً للتحول في قطاع الصناعات العسكرية، وداعماً لنمو القطاع، ليصبح قادراً على توطين نسبة 50% من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري في المملكة بحلول 2030".  

ويتمثل الهدف الاستراتيجي للشركة في الوصول إلى مصاف أكبر 25 شركة صناعات عسكرية عالمية مع حلول 2030، بما يجعل السعودية شريكا قوياً في قطاع الصناعات العسكرية على الساحة العالمية. 

ويتوقع أن تبلغ المساهمة المباشرة للشركة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة أكثر من 14 مليار ريـال سعودي. كذلك، ستخصص الشركة نحو 6 مليارات ريـال سعودي للاستثمار في عمليات البحث والتطوير، وستوفر أكثر من 40 ألف فرصة عمل في المملكة، معظمها في مجال التقنيات المتقدمة والهندسة.  

كذلك، ستساهم في توليد أكثر من 30 ألف فرصة عمل غير مباشرة، وانشاء مئات الشركات الصغيرة والمتوسطة. ولضمان توطين مثل هذه المهارات وتنمية الكفاءات السعودية واستبقائها، تخطط الشركة لإعلان عدد واسع من برامج وفرص التدريب والرعاية للطلاب في الجامعات والكليات التقنية والفنية في كل انحاء المملكة. 

واشار الامير محمد بن سلمان الى ان الشركة الجديدة "ستطرح منتجاتها وخدماتها في 4 مجالات حيوية يكمّل بعضها بعضاً، وتوفر الحاجات الرئيسية للقطاع العسكري في المملكة مستقبلاً، مع الاستفادة من القدرات الصناعية العسكرية الحالية في المملكة".  

وافاد ان المجالات الأربعة هي "مجال الأنظمة الجوية، ويشمل صيانة وإصلاح الطائرات ثابتة الجناح وصناعة الطائرات من دون طيار وصيانتها. مجال الأنظمة الأرضية، وتشمل صناعة العربات العسكرية وصيانتها وإصلاحها. مجال الأسلحة والذخائر والصواريخ. ومجال الإلكترونيات الدفاعية، وتشمل الرادارات والمستشعرات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية".  

واوضح ان الشركة "ستعمل على تأسيس شركات تابعة في كل من هذه المجالات الأربعة من خلال مشاريع مشتركة مع شركات التصنيع الأصلية OEMs وبالاستفادة من شركات الصناعات العسكرية المحلية". وتابع: "أما مستقبلاً، فتحتفظ الشركة بالمرونة الهيكلية لتأسيس مزيد من وحدات الأعمال، بما قد يبرز من تطورات على مستوى التقنيات الحديثة والتوجهات في الصناعات العسكرية".  


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard