بعد غنائه لمعمّر القذّافي ... صبحي توفيق لـ"النهار": "تفاجأت"!

4 نوار 2017 | 16:20

"سمراء" أغنية أعاد فيها الفنان الليبي - المصري حميد الشاعري اسم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي إلى التداول مجدداً، فهي من كتابة الأخير وألحان الشاعري، فيما اللافت أن من غناها هو الفنان اللبناني صبحي توفيق. 

ونشر الشاعري الأغنية في قناته الرسمية عبر "يوتيوب"، هي قصيدة من مجموعة قصائد كتبها القذافي إهداء إلى قارة أفريقيا، وتم تسجيلها منذ سنوات طويلة، غير انّ بعض وسائل الاعلام اعتمد عنواناً موحّداً: "مطرب لبناني يغنّي لمعمّر القذافي".

الرّد الأوّل لتوفيق كان: "تفاجأت بالأغنية"، موضحاً أنّ الأغنية تعود إلى أكثر من 8 سنوات، حينما طلب منه صديقه أن يؤدّي أغنية كتبها القذافي ولحّنها الشاعري إهداء للقارة الإفريقية". ويشدد توفيق في حديث لـ"النهار" على أنّ الفكرة كانت بأن الأغنية خاصة وليست للنشر، لافتاً إلى أنّه لا يعلم لماذا قرر الشاعري إصدارها في هذا التوقيت بالذات، و"لأنني لا أملك الحقوق الرسمية بشأنها لا يمكنني أن أقوم بشيء حيال ذلك وكنت أفضّل ألا تصدر نظراً لعلامات الاستفهام التي تدور حول هذه الشخصية العربية والموقف منها تحديداً في لبنان".

وأضاف: "اجتمعت بالشاعري في مصر لمدة يومين وكان هذا أول وآخر لقاء يجمعني به، سجّلت حينها الأغنية وبعدها لم أعلم ما مصيرها، جلّ ما قيل لي إنه تم إرسالها للقذافي لكي يستمع اليها ولم اسمع بعد ذلك عنها شيئاً".

بالنسبة لتوفيق، "حول شخصية القذافي علامات استفهام، ولا علاقة لي بها، وضعت صوتي على الأغنية بعدما قرأت كلمات القصيدة وكنت حريصاً على أنّها لا تتضمن تمجيداً لزعيم ما، ومن يستمع إليها يتأكد أنها لا تتضمن أي ذكر لاسم القذافي أو أي زعيم عربي ولا حتى اسم أي دولة عربية بما فيها ليببا"، مضيفاً: "الأغنية هي إهداء للقارة الافريقية وفيها وصف لجمالها".

وأكد: "أنا عروبي وإيماني بالوطن العربي خط أحمر"، لافتاً إلى انه بعيد من موضة المشاركة في الأعمال الوطنية واكتفى بمشاركة يتيمة في اوبريت عربي. وتابع: "لا يحق لي التحرك قانونياً في هذا الموضوع لأنّ الأغنية ليست ملكي، ويكفي أن أقول أنني أديت أغنية باللغة العربية كتبها زعيم عربي ولحّنها الشاعري، وبصرف النظر عما كتب في الاعلام العربي عن غنائي للقذافي، تلقيت تعليقات من أشخاص لم يتنبّهوا لهوية الكاتب ونوّهوا بالعمل المقدّم". توفيق وبعد نشر الشاعري العمل في قناته مرفقاً إياه باسم القذافي، تقصّد إعادة نشر الأغنية في حسابه عبر "فايسبوك" من دون أن يأتي على ذكر اسم القذافي.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard