"فعلَها ترامب لكن لا تفرحوا"... والممانعون يهللون فقط للصواريخ الروسية!

7 نيسان 2017 | 10:28

المصدر: "النهار"، مواقع التواصل

  • المصدر: "النهار"، مواقع التواصل

 صدق الوعد الأميركي هذه المرة بالنسبة لبعض معارضي نظام بشار #الأسد. نفذ دونالد ترامب وعيده بعد ساعات على وصفه النظام المذكور بـ"الرهيب". لكن نهم المعارضين لحسم معركة طالت واستنزفت وطنهم وهجرت أهلهم، لم يرضه سقوط 50 صاروخ "توماهوك" على قاعدة جوية عسكرية لم يبلغ أحدها قصر المهاجرين، لذا نحت تحليلات البعض منهم صوب اعتبار الضربة محدودة "فعلَها الأسد دونالد ترامب لكن مهلاً لا تفرحوا فصواريخه لن تبلغ قصر المهاجرين"، علق أحدهم. أما ادانة "الممانعين" الضربة والتدخل الخارجي فووجهت بسؤالهم عن موقفهم من الصواريخ الروسية او التدخل الايراني على الارض "تدخل بسمنة وتدخل بزيت؟". وفي المقابل، كان لمعارضي الضربة ومؤيدي النظام اراؤهم المعارضة لـ"العدوان الأميركي" مستذكرين "غزو جورج بوش للعراق وعدم مسارعة واشنطن للانتقام من اسرائيل عند قتلها المدنيين الفلسطينيين". 

منذ الفجر، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتحليلات والتعليقات، وفي الآتي رصد لنماذج منها: 

 

 

 

 

-الصحافي سيمون نصار: وبتضلك حبيبي يا ترامب الجنوب.

- الكاتب فاروق مردم بيك: أحلى شي اليوم منظر الفاشيّين أنصار بشّار الأسد يلّي هيّصوا لترامب لمّا صار رئيس وقالوا زبطت معنا !

 

 

 

 

-الصحافي ايهاب العقدة: التهليل لترامب كالاشادة ببوتين ، وانتبهوا الى ان العقوبة كانت للمطار لا لمن يقف وراء قرار القصف الكيميائي .
ويستمر بقاء الدمية المسلحة

-الفنانة لينا شماميان: ايه صح الحق معكن
هاد تبع البلاي بوي اللي منع السوريين الهربانين من الحرب أنهن يصلوا لأميركا هلق ضرب دفاعا عن حقوق السوريين.
وطي صوتك أنت وعم تتغابى

 

 

 

-الصحافي نبيل خوري: قراءة رسالة #الولايات_المتحدة من خلال توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، تتطلب عدم المبالغة في تقدير حجمها، ولكن أيضاً عدم الاستخفاف بأبعادها. وضعت واشنطن اليوم قواعد جديدة للعبة الدولية في #سوريا:
لحالة عدم المبالاة الأميركية حدود
الرد العسكري الأميركي "مؤلم" لكن محدود
تعالوا نكمل التفاوض على أسس جديدة

-الفنان سمعان خوام: لم افرح بعد بالتوماهوك
خمسون توماهوك لا ترفع معنوياتي يا صاحبي

 

 

 

-الصحافي بيار عقيقي: سوريا مش كوبا. الأميركان رجعوا والروس قبلانين. عدد الضحايا القليل والضجيج الإعلامي الكبير بيثبتوا انو نحنا قدام مرحلة جديدة من "التعاون الروسي - الأميركي".
الخطوات السياسية رح تتسارع وانسحابات محددة رح تصير من الداخل السوري. اما عن داعش، فالتنظيم وصل ع اخر وصار ورقة محروقة.

-الناشط فاروق يعقوب: منظر الاطفال والبشر لي عم تختنق بخان شيخون ما هزت العروبة والانسانية يا صرامي بس التوماهوك بهز العروبة ولك الله محي التوماهوك انت وعروبتكم والصندل سوا.

 

 

 

 

 

-الناشط عطالله سليم: بذكرى سقوط بغداد ( متل هيدا اليوم سنة ٢٠٠٣)، انقصفت سوريا.

-الكاتب الفلسطيني السوري ماجد كيالي: هذا ليس قصفاً للوطن وليس قصفاً للسوريين
هذا قصف لمطار البراميل المتفجرة والكيماوي والسارين
الولايات المتحدة التي رعت واستثمرت في نظام الأسد وسكتت عن جرائمه منذ عقود قصفت مطارا للأسد. وبس.

 

 

 

 

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard