الشرطة الماليزية تؤكد هوية كيم جونغ-نام... لا تفاصيل عن كيفية تحديد الجثة

10 آذار 2017 | 17:41

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

أكد قائد الشرطة الماليزية اليوم، ان الرجل الذي اغتيل في مطار كوالالمبور الدولي الشهر الماضي هو بالفعل كيم جونغ-نام، الأخ غير الشقيق لزعيم #كوريا_الشمالية كيم جونغ-أون.

وقال المفتش العام خالد ابو بكر خلال مؤتمر صحافي: "ثبت لدينا ان كيم شول هو كيم جونغ-نام"، لكنه رفض اعطاء تفاصيل حول كيفية تحديد هوية الجثة.

وأوضح: "من اجل عدم التعرض لأمن الشهود لن اطلعكم كيف تم ذلك".

وكانت السلطات الماليزية قد امتنعت سابقا عن تأكيد هوية القتيل بشكل رسمي او تسليم الجثة بحجة الافتقار الى عينة من الـ "دي ان ايه" الخاص بأحد أقرباء الضحية.

وكان الرجل البالغ من العمر 45 عاما الذي قتل في مطار كوالالمبور يحمل جواز سفر باسم كيم شول عندما هاجمته امرأتان في 13 شباط بغاز الاعصاب القاتل.

ولم تؤكد كوريا الشمالية حتى الآن هوية القتيل، لكنها استنكرت التحقيق الماليزي واعتبرته محاولة لتلويث سمعة نظامها، مشددة على انه مات على الأرجح بسبب نوبة قلبية.

وانتقد السفير الكوري الشمالي الاثنين قبيل مغادرته ماليزيا بعد طرده منها ما اسماه "التحقيق الموجه مسبقا من الشرطة الماليزية".
وردت بيونغ يانغ بطرد نظيره الماليزي من البلاد بشكل رسمي بعد ان كان يتواجد في كوالالمبور من اجل اجراء مشاورات.

وحث رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق مواطنيه الجمعة من اجل عودة تسعة ماليزيين سالمين بعد منعهم من مغادرة كوريا الشمالية.

ولا يزال ثلاثة موظفين في السفارة الماليزية وستة من افراد عائلاتهم عالقين في بيونغ يانغ بعد ان منعت كوريا الشمالية الماليزيين من مغادرة البلاد الثلثاء، ما دفع ماليزيا لاتخاذ اجراءات مماثلة.

وتم السماح الثلاثاء لثلاثة ماليزيين يعملون في برنامج الاغذية الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة من مغادرة كوريا الشمالية.
وتبحث السلطات الماليزية عن سبعة كوريين شماليين مشتبه بهم، أربعة منهم غادروا ماليزيا في يوم الجريمة.

وتعتقد الشرطة الماليزية ان الثلاثة الآخرين يختبئون في سفارة كوريا الشمالية في كوالالمبور.

وقبض على امرأتين واحدة فيتنامية وأخرى أندونيسية واتهمتا بتنفيذ الجريمة بعد ان اظهرتهما كاميرات المراقبة في المطار تقتربان من الضحية وتلقيان بقطعة من القماش على وجهه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard