أوغاسابيان: أضم صوتي إلى المناضلات لإعطاء المرأة حقوقها... وماجدة الرومي: اعتقوها

6 آذار 2017 | 15:06

افتتح وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان احتفال #يوم_المرأة العالمي الذي نظمه بيت الأمم المتحدة في بيروت، تحت عنوان: "تمكين المرأة هو تمكين الأمم، الجرأة للتغيير"، في حضور وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة الأمينة التنفيذية لـ"الاسكوا" الدكتورة ريما خلف، الفنانة #ماجدة_الرومي، ليندا مطر، الفنانة والمؤلفة المسرحية الفلسطينية رائدة طه، الفنانة التشكيلية كاتيا طرابلسي، الممثلة تقلا شمعون، وشخصيات سياسية وديبلوماسية وممثلين لمنظمات المجتمع المدني وحشد من المهتمين بشؤون المرأة والقضايا الإنسانية.

ولفت أوغاسابيان إلى "ما نشهده من مسائل إنسانية لها بعد سياسي واقتصادي، وترتبط بالمأساة التي نشهدها يوميا في زمن التحولات الكبرى في المنطقة وتضمحل فيها إتنيات وقوميات". وشدد على "مواجهة ذلك بالأمل"، داعيا إلى "إعطاء فسحة للحلم"، وآملا "أن تمر هذه المرحلة الصعبة ويتم إرساء السلام بحلول سياسية وديبلوماسية تراعي الإنسان وكرامته وتعيد كل اللاجئين إلى قراهم، إلى أي جهة سياسية انتموا وأيا كانت طائفتهم".

وتطرق إلى تكليفه وزارة الدولة لشؤون المرأة، فقال إنه لم يكن يتوقع أن يتم تكليفه هذه المهمة، حتى أن رئيس الحكومة سعد الحريري لم يبلغه بأنه سيكون في عداد الحكومة. وقال إنه فوجئ بتعيينه وزيرا، وفوجئ أكثر عندما سمع بالحقيبة التي أسندت إليه.

وأضاف: "كان تكليفي وزارة الدولة لشؤون المرأة مفاجأة، لكنه اليوم قد تحول إلى تحد وإيمان. إنني أضم صوتي إلى أصوات كل السيدات في لبنان والعالم العربي، السيدات المناضلات واللواتي قدمن إنجازات وتضحيات كبيرة من أجل دعمهن للوصول إلى إعطاء المرأة حقوقها الكاملة".

وتابع: "خلال شهرين باتت لدى لبنان وزارة بهيكلية واضحة ومكاتب وفريق عمل واستراتيجية ورؤية مستقبلية وموازنة تشغيلية لمدة سنة، فضلا عن موقع إلكتروني حديث تتم مواكبته بتعزيز مختلف وسائل التواصل الإجتماعي". وأكد أن "وزارة الدولة لشؤون المرأة على تواصل مع كل الجمعيات اللبنانية والوكالات الدولية المعنية بالمرأة"، مشيرا إلى متابعته أحد عشر اقتراح قانون مع اللجان النيابية في البرلمان، وتقدمه بأربعة مشاريع قوانين إلى مجلس الوزراء في غضون شهرين.

وكرر أوغاسابيان التذكير بأهداف وزارة الدولة لشؤون المرأة، معددا أولويات إنهاء التمييز ضد المرأة وتعزيز دورها في صنع القرار والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية، وإنهاء كل أشكال العنف ضد النساء، ومساندة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في سبيل تعزيز حقوق المرأة.

وإذ أمل تحقيق الأهداف المرجوة، جدد القول: "أنا رجل أحلم. وقد أنعم علي الله بالكثير مما تمنيته". وأشار الى أنه كان قد تمنى أن يكون وزيرا عندما كان ضابطا في المؤسسة العسكرية، وقد أنعم الله عليه بتجسيد هذا التمني. أما هذه الوزارة، فلم يحلم بها، لكنها باتت تحديه اليومي.

 

وأكد أنه سيستمر في عمله مواظبا على المطالبة بالكوتا لمرحلة إنتقالية "لقناعة راسخة بأهمية وجود المرأة في مناصب سياسية في الحكومة والمجلس النيابي، ليس فقط في وزارات لها طابع إداري أو لها علاقة بالمرأة بل في وزارات سيادية كالدفاع والمال". أضاف أوغاسابيان أنه يطالب بالكوتا لمرحلة إنتقالية لأنه يؤمن بأن "المرأة التي أعطت الكثير للوطن ولها إنجازات كثيرة ونجاحات وتتمتع بطاقة فكرية وأكاديمية وأثبتت حضورها المتميز في المجتمع، تشكل قيمة مضافة لكونها ثروة بذاتها".

وختم شاكرا "الإسكوا" وكل القيمين على اللقاء، وموجها التحية الى ريما خلف وماجدة الرومي التي وصفها بأنها "فخر للبنان".

وكان للممثلة تقلا شمعون، مقدّمة الحفل كلمة قالت فيها: "أنصفوها قبل أن تعيّدوها".

أما الرومي فقالت في كلمتها: "اذا كان الرجال هم الذين يسيّرون شؤون هذا العالم ويضبطونه بمواقفهم أولا، فما من شك في أن جزءا لا يتجزأ من تلك المواقف المشرّفة ‪في الحياة هو صون المرأة وحمايتها واحترام حقوقها"، وتابعت: "أقف اليوم هنا بمنتهى المسؤولية لأضم صوتي إلى جميع من علت أصواتهم كي يطالبوا بتغيير الظروف الحياتية الصعبة المستحيلة التي تعانيها ملايين السيدات العربيات على امتداد الأرض العربية كلها. أقف للمطالبة بالتغيير أولاً باسم الانسانية وثانياً باسم مجتمعاتنا العربية التي يرتد عليها قهر المرأة واضطهادها سلباً. أقف هنا لأقول بملئ صوتي اعتقوا المرأة وأطفالها وعائلتها من بؤر الفقر والجهل والأمية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard