ما مصير المسؤولَيْن عن أكبر خطأ في تاريخ "أوسكار"؟

2 آذار 2017 | 13:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قررت الاكاديمية الاميركية لفنون السينما وعلومها عدم التعامل بعد الآن مع محاسبي شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" اللذين خلطا بين ظرفين في حفل توزيع جوائز الـ #اوسكار ما أدى الى خطأ في اعلان فوز فيلم "لا لا لاند" بجائزة أفضل فيلم بدلاً من "مون لايت".

واوضحت ناطقة باسم الاكاديمية لـ"وكالة فرانس برس" إن براين كولينان ومارثا رويز وهما المحاسبان اللذان كانا متواجدين في الكواليس لتسليم المظاريف الى مقدمي الجوائز في كل فئة لن يكونا موضع ترحيب في الحفلات المقبلة، مؤكدة أنّ الشركة في حد ذاتها ليست حتى الآن معرضة لعقوبات من قبل الاكاديمية.
وما حدث أنّ سلم كولينان الظرف الخطأ الى الممثل وارن بيتي اذ كان يحمل اسم الفائزة بجائزة افضل ممثلة ايما ستون وليس افضل فيلم. وقد اثار ذلك فضول بيتي الا انه لم يتلفظ بأي كلمة وعرض البطاقة على الممثلة فاي دانواي التي شاركته التقديم فما كان منها بعدما شاهدت اسم "لالا لاند" تحت اسم الممثلة ايما ستون الا ان اعلنت انه الفيلم الفائز.
ومرت دقيقتان ونصف الدقيقة قبل ان يصحح الخطأ وكان منتجو "لالا لاند" قدّموا كلمات الشكر، لتمنح بعد ذلك الجائزة الى فيلم "مونلايت".
ويقف المحاسبان اللذان اشرفا على توزيع المظاريف في السنوات الاربع الاخيرة، وراء اكبر خطأ في تاريخ "اوسكار" وهو حفل عادة ما يكون تنظيمه مضبوطا بإحكام.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard