انه "يوم حزين" لاميركا... فيتو روسي وصيني على فرض عقوبات على سوريا

28 شباط 2017 | 20:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

استخدمت روسيا والصين حق الفيتو ضد قرار في مجلس الامن تؤيده القوى الغربية، ويفرض عقوبات على سوريا بتهمة اللجوء الى السلاح الكيميائي.

ونال القرار الذي صاغته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تأييد 9 دول في مقابل ثلاث عارضته هي روسيا والصين وبوليفيا، في حين امتنعت كازاخستان واثيوبيا ومصر عن التصويت.

وهي المرة السابعة التي تستخدم روسيا، حليفة سوريا، حق الفيتو لحماية النظام في دمشق. كذلك، انها المرة السادسة التي تنضم فيها الصين الى روسيا في الاعتراض على قرارات تتعلق بسوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر في وقت سابق الثلاثاء من أن فرض عقوبات على سوريا، خلال محادثات السلام في جنيف، "ليس مناسبا مطلقا الآن". وقال ان العقوبات "لن تساعد عملية التفاوض، بل ستضر بالثقة او ستقوّضها"، مؤكدا ان روسيا "لن تدعم فرض عقوبات جديدة على سوريا".

لكن المندوبة الاميركية نيكي هايلي اعتبرت ان "هذا القرار كان مناسبا جدا" بعد التصويت، قائلة: "انه يوم حزين في مجلس الامن عندما تبدأ دول باختلاق الاعذار لدول اخرى تقتل شعوبها". واضافت: "العالم بات مكانا اكثر خطورة بالتأكيد" بعد هذا الفيتو المزدوج.

ونصّ مشروع القرار على فرض حظر سفر، وتجميد أرصدة 11 سوريا هم اساسا من المسؤولين العسكريين، اضافة الى 10 هيئات.
كذلك، نص على حظر بيع او تسليم او نقل مروحيات ومعدات اخرى الى الجيش والحكومة في سوريا.

وجاء مشروع القرار اثر تحقيق مشترك للامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية خلص في تشرين الاول 2016 الى ان السلطات السورية نفذت على الاقل 3 هجمات كيميائية عامي 2014 و2015. كذلك، خلص المحققون الى ان مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" استخدموا غاز الخردل العام 2015.

وتنفي سوريا استخدام اسلحة كيميائية في النزاع المستمر منذ آذار 2011 الذي اوقع اكثر من 310 آلاف قتيل.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard