قضية الصحافي محمد القيق المضرب عن الطعام: مطلوب "نقله فورا الى المستشفى"

23 شباط 2017 | 17:03

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

طالبت منظمة "العفو الدولية" اسرائيل باطلاق محمد القيق، الصحافي الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ بداية شباط، احتجاجا على اعتقاله من دون توجيه اي تهمة له.

وقالت في بيان الاربعاء ان القيق الذي نقل الى مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي قرب تل ابيب، "يجب نقله فورا الى مستشفى مدني لتلقي العلاج الطبي المتخصص الذي يحتاج اليه". ونقلت عن محامي القيق الذي زاره في 19 من شباط الماضي، ان القيق "بدا واهنا ويشعر بالتعب الشديد"، مؤكدا انه فقد الكثير من الوزن. وهو محتجز في الحبس الانفرادي". واكدت عائلة القيق في بيان اليوم انها "تحمل الاحتلال مسؤولية اي تدهور يطرأ" على صحة القيق، مطالبة بنقله الى مستشفى مدني.

وكانت اسرائيل افرجت عن القيق (34 عاما) في ايار الماضي بعد اعتقاله اداريا لـ6 اشهر، وبعدما نفذ اضرابا عن الطعام استمر 94 يوما. واعادت اعتقاله الشهر الماضي، وصدر امر عسكري بوضعه قيد الاعتقال الاداري من دون توجيه اي تهمة اليه او محاكمته لـ6 اشهر في البداية، قبل ان يخفض القاضي العسكري الحكم الى 3 اشهر.

ويتهمه جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي بانه "احد نشطاء حركة حماس". واوقف للاشتباه بقيامه بـ"انشطة ارهابية" داخل الحركة. واضافة الى القيق، يخوض اسيران آخران اضرابا عن الطعام منذ الاسبوع الماضي، احتجاجا على اعتقالهما الاداري منذ عام، من دون توجيه اي تهمة اليهما، وفقا لنادي الاسير الفلسطيني، مشيرا الى ان جمال ابو الليل ورائد مطير، وهما من مخيم قلنديا للاجئين القريب من القدس، يخوضان اضرابا عن الطعام منذ 16 شباط الماضي.

ووفقا للقانون الاسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن ان تعتقل اسرائيل اي شخص لـ6 اشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب قرار اداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة. وهو امر يعتبره معارضو هذا الاجراء انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard