الـ"سي آي إيه" تجمّد المساعدة لـ"الجيش الحر"... لا رواتب ولا تدريب ولا ذخائر

21 شباط 2017 | 15:25

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(أ ف ب).

نسبت وكالة "رويترز" الى مصادر في المعارضة السورية أن المساعدة العسكرية التي تنسقها وكالة الاستخبارات المركزية "سي اي اي" للمعارضة السورية جمدت منذ تعرضها لهجوم كبير من مقاتلين إسلاميين في كانون الثاني الماضي، مما يثير الشكوك في الدعم الخارجي الاساسي للحرب ضد الرئيس بشار #الاسد.

وقال مسؤولو المعارضة السورية إن أي تفسير رسمي لم يعط لهذه الخطوة بعد الهجوم، وإن تكن مصادر عدة تعتقد أن الهدف الاساسي كان منع الأسلحة والمال من الوقوع في ايدي مقاتلين اسلاميين. وتوقعوا أن يكون التجميد موقتاً.

وأوضح مسؤولان أميركيان مطلعان على البرنامج الذي تديره الـ"سي اي ايه" إن وقف المساعدات الذي شمل الرواتب والتدريب والذخائر وفي بعض الحالات صواريخ موجهة مضادة للدبابات، هو رد على هجمات جهادية ولا علاقة له بحلول الرئيس دونالد ترامب مكان الرئيس باراك أوباما.
ويعكس التجميد المشاكل التي تواجه "الجيش السوري الحر" في الحرب المستمرة منذ ست سنوات ضد الأسد الذي يبدو حالياً محصناً عسكرياً في غرب البلاد، بفضل التدخل الروسي والايراني المباشر لمصلحته.

وقال مسؤول في أحد الفصائل السورية التي شملها تجميد المساعدات إنّ "أي مساعدات عسكرية يمكنها الدخول حالياً الى حين تنظيم الامور. ثمة اجراءات جديدة ولكن شيئاً لم يحيم بعد".

ويشمل الدعم لفصائل مختارة من "الجيش السوري الحر" مساهمات من تركيا وقطر والسعودية، وتعتبر هذه احدى قنوات الدعم. ولا تزال القنوات الاخرى عاملة.
ورفضت "السي اي اي" التعليق على التجميد المفترض. وقال مسؤول قطري إن لا علاقة لحكومته بالأمر، فيما أوضح مسؤولون أتراك أنهم يستطيعون مناقشة "تفاصيل عملانية" .

وأكد مسؤولون من خمسة فصائل من"الجيش الحر" كانت تتلقى مساعدات مالية وعسكرية مما يسمى "غرفة عمليات موم" لـ"رويترز" تجميد المساعدات. وأكده أيضاً مسؤولان بارزان في "الجيش الحر".

وكان مقاتلون من "جبهة فتح الشام" هاجموا الشهر الماضي فصائل من "الجيش السوري الحر"، ما دفع بعض هذه الفصائل الى الانضمام الى "أحرار الشام".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard