الفارق في المشهد بين احتفالي تنصيب أوباما وترامب!

20 كانون الثاني 2017 | 23:52

الجزء الأكبر من المساحة المخصّصة لأنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل مشاهدة تنصيبه، ظل خالياً، كما أورد موقع "الإندبندت". وهذا يتناقض تماماً مع أعداد الحضور في مراسم تنصيب باراك أوباما في ولايتَيه الأولى والثانية، عندما غصّ المكان بالحشود التي قدمت منذ ساعات الصباح الأولى لمشاهدة التنصيب.

وقد اضطُرَّت القوى الأمنية آنذاك إلى إغلاق أجزاء من "ناشونال مول" الكائن أمام مبنى الكابيتول بسبب العدد الهائل للحشود التي تقاطرت لمشاهدة مراسم تنصيب أوباما رئيساً.

أما خلال تنصيب دونالد ترامب، فقد ظلّت أجزاء كثيرة من "ناشونال مول" فارغة. وقد أظهرت الصور التي تم التقاطها للحضور حتى في الدقائق التي سبقت انطلاقة المراسم، أن قسماً بكامله ظل شبه فارغ.

وهتف عدد كبير من المشاركين في حفل التنصيب، للشخصيات الديموقراطية التي أطلّت خلال المراسم. فقد علا هتاف الحضور عندما ظهر برني ساندرز، المرشح في الانتخابات التمهيدية الديموقراطية، على الشاشة. غير أن الهتاف الأكبر كان من نصيب السيدة الأولى ميشيل أوباما التي رافقت زوجها إلى مراسم التنصيب ونالت تصفيقاً حاراً ومتواصلاً لدى ظهورها على شاشات التلفزة.
وذكرت سلطات الميترو في العاصمة واشنطن أنه سُجِّل تراجع شديد في أعداد الركّاب الذين استخدموا نظام المواصلات صبيحة التنصيب.

 

(المشهد خلال تنصيب أوباما)

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard