ريفي عن اعتقال مرافقه: عمل كيدي ولن تثنى عزيمتنا لو أوقفوني

6 كانون الثاني 2017 | 15:50

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(عن الانترنت).

أوقف فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أحد مرافقي الوزير السابق اللواء #أشرف_ريفي المؤهل أول المتقاعد عمر بحر.

وعلق ريفي على التوقيف، بالقول عبر "تويتر": "توقيفه هو توقيف كيدي، أَوقفوا مَن شئتم ولن تثنى عزيمتنا ولو أوقفوا أشرف ريفي".

وتابع: "هم يريدون بالتضييق علينا تقديم شهادة حسن سلوك لـ #حزب_الله، ونقول لهم نحن أهالي طرابلس من يعطيكم شهادة حُسن سلوك. حزب الله يشارك في قتل الشعب السوري ويدخل ويخرج من الأراضي اللبنانية بسلاحه من دون حسيب أو رقيب. هذه الإجراءات لن تثنينا عن تغيير خطنا السياسي ورهاننا سيبقى على الدولة وعلى المؤسسات اللبنانية، فنحن نؤمن بمشروع الدولة وليس مشروع الدويلات".

وتابع: "خلال القبضة الأمنية السورية وقبضة الحديد والنار، بقينا صامدين وعلى اقتناعاتنا وخطنا السياسي، ولن نحيد عن هذا الخط".

كذلك تطرق ريفي إلى الأمر، بالقول أمام مناصريه الذين تجمعوا بعد صلاة الجمعة في مسجد الحميدي في طرابلس، إن توقيف بحر هو "على خلفية مخالفات مسلكية بسيطة لا تستدعي التوقيف"، مستغربا عدم قيام الأجهزة الأمنية نفسها باعتقال من يذهب إلى سوريا ويقاتل الشعب السوري.

أضاف: "من عذب الموقوفين الاسلاميين بشكل ممنهج في سجن رومية، هو نفسه من أوقف عمر بحر اليوم".

وتابع: "المغشوش بأنه سيصل من خلال رضا "حزب الله" نقول له نحن إذا رضينا عنك تصل وإذا لم نرض عنك لا تصل. هذه اللغة لا تنفع معنا أبدا، يوقفون أشرف ريفي، يوقفون عمر بحر، لا أحد يستطيع ان يغير خطنا السياسي نهائيا".

وقال إن "هذا التحرك هو صرخة هادئة في الوقت الحاضر"، معلنا ان رهانه "سيبقى على القوى الأمنية التي تعمل على تأسيس دولة وليس دويلة"، وان الاستحقاق النيابي القادم، هو فرصة جديدة ليبدي الشعب ثقته بالطبقة السياسية "في الانتخابات البلدية عملنا اعجاز وعملنا انجاز مهم جدا، وفي الانتخابات النيابية سنحاسب: إما يكون من يمثلنا فعلا يمثلنا، وإذا كان يريد رضى حزب الله فليمثل حزب الله، ولا يمثلنا نهائيا، نحن سنكمل والآتي قريب إن شاء الله، رهاننا على الدولة اللبنانية وعلى المؤسسات الأمنية اللبنانية، على رأسها الجيش اللبناني، قوى الأمن الداخلي وكل المؤسسات الأمنية. مشروعنا مشروع دولة لبنانية، دولة ودويلة لا يلتقيان ودويلة ودولة لا يلتقيان نهائيا، سنظل نحارب لاسقاط الدويلة وتبقى الدولة اللبنانية فقط لا غير".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard