العملية انطلقت صباحاً... الجيش بدأ استعادة السيطرة على مناطق في غرب العراق

5 كانون الثاني 2017 | 14:14

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

بدأ #الجيش_العراقي ومقاتلو العشائر عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على مدن لا تزال تخضع لتنظيم #الدولة_الاسلامية قرب الحدود السورية في غرب البلاد، في خطوة تزيد الضغط على التنظيم المتطرف الذي تعرض الى خسائر في الموصل.

وصعدت #بغداد وحلفاؤها الضغط على تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الموصل اخر اكبر معاقله، حيث ضاعفت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة اعداد مستشاريها.

وقال اللواء الركن قاسم المحمدي قائد عمليات الجزيرة: "انطلقت صباح اليوم عملية تحرير المناطق الغربية من سيطرة تنظيم داعش في الانبار".

وتشارك في العملية قوات الجيش العراقي من الفرقة السابعة والشرطة المحلية وطوارئ شرطة الانبار وأبناء العشائر المنضوون في الحشد الشعبي وبإسناد من طيران التحالف الدولي.

واوضح المحمدي، أن "المناطق الغربية المستهدفة هي مدن عنه وراوه والقائم الواقعة على ضفة نهر الفرات"، مشيرا الى ان "قواتنا بدأت بالتقدم من مدينة حديثة 160 كلم غرب الرمادي، نحو مدينة عنه (190 كلم غرب الرمادي)، من اكثر من محور".

ولم يتمكن تنظيم الدولة الاسلامية من الاستيلاء على بلدة حديثة عندما سيطر على اغلب مدن محافظة الانبار في 2014 وهي معقل عشيرة قادت الحرب ضد الجهاديين.

بدوره، قال المقدم ناظم الجغيفي من حشد حديثة، أن "ساعة الصفر لتحرير المناطق الغربية انطلقت وبدأت القوات الأمنية والحشد العشائري بالتقدم من أربعة محاور باتجاه مركز مدينة عنه لتحريرها من داعش الإرهابي"

وتخوض القوات العراقية حاليا معارك شرسة ضد تنظيم الدولة الاسلامية لاستعادة مدينة الموصل (شمال)، المعقل الرئيسي الاخير للجهاديين في العراق.
وخسر التنظيم اكثر من نصف الاراضي التي استولى عليها في العراق، وخسارة الموصل ستعني نهاية دولة "الخلافة" التي اعلنها فيها في 2014.

ويشارك عشرات الاف من القوات العراقية في عملية استعادة مدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق والمعقل الرئيس الاخير للتنظيم الجهادي في البلاد.
وكانت العملية التي انطلقت في 17 تشرين الاول، اكبر عملية عسكرية منذ سنين واستعيدت خلالها مساحات كبيرة حول مدينة الموصل، وتمكنت القوات من الدخول الى عدد من احيائها.

وبعد تباطؤء للعملية، بدأت القوات العراقية تسجل تقدما جديدا خلال الاسبوع الماضي، ولا تزال ماضية بثبات.

وقال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم قوات التحالف أمس: "حققت قوات الأمن العراقية تقدما كبيرا منذ بدء المرحلة الثانية من عملية تحرير الموصل".

وقال الضابط الاميركي ان الفضل يعود في جزء منه إلى زيادة مشاركة التحالف في المعركة، مع زيادة اعداد المستشارين إلى نحو 450.

واوضح: "لقد ضاعفنا اعداد المستشارين والقوات المساعدة التي تعمل مع قوات الامن العراقية لمساعدتهم في التقدم الى الامام ولمزامنة العملية".
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تعهد بالقضاء على تنظيم الدولة في نهاية عام 2016، لكن القادة الميدانيين قالوا انهم فوجئوا بشراسة مقاومة الجهاديين في المدينة.

وقال قائد في قوة جهاز مكافحة الارهاب وهي قوات النخبة التي تقود المعارك في الموصل، ان القوات العراقية استعادت السيطرة على ثلثي الجزء الشرقي للمدينة.

من جهته، قال دوريان ان وجود مئات الاف المدنيين داخل المدينة هو سبب تباطؤ التقدم.

واوضح للصحافيين: "يوجد اكثر من 200 الف مبنى في الموصل، ومن اجل القضاء على العدو يتوجب عليك تفتيش كل هذه المباني والتحقق من كل غرفة، هذا يستغرق وقتا وهو خطير للغاية".

واضاف: "القوات العراقية تتقدم شيئا فشيئا وبدأت المحاور الثلاثة التي دخلت منها في شرق الموصل تتقارب". واضاف ان الجهاديين الذين باتوا معزولين عن غرب الموصل بعد تدمير الجسور على نهر دجلة "لم تعد ليهم الموارد للدفاع" عن هذه المحاور الثلاثة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard