التربية تودّع ريموند عبو "صانعة الأجيال"!

27 كانون الأول 2016 | 18:49

المصدر: "النهار"

جاء خبر وفاة "صانعة الأجيال" ريموند عبو محزناً في زمن هذا الميلاد. قرأت ورقة النعوة على مدخل حرم العلوم الاجتماعية في جامعة القديس يوسف - هوفلان تفيد عن رحيل ريموند إميل عبو. وقفت أتحقق من الأمر وأيقنت أن لا تشابه في الأسماء لأن من ينعيها هم من أسرة العائلة، ومن بينهم شقيقها رئيس جامعة القديس يوسف الأسبق الأب سليم عبو اليسوعي.

إذاً، ماتت ريموند عبو تاركة وراءها بصمات خالدة في التربية. هي من النماذج، التي تمكنت من كسر الحدود الطائفية الوهمية بين الجيل الناشئ في المراحل الدقيقة من حرب الآخرين على لبنان، من خلال إدارتها لمدرسة "لويس فاكمان" من عام 1969 إلى الـ2001.
استطاعت منذ شهر أو أقل بأيام قليلة أن تشارك في مراسم إطلاق شارع باسمها في منطقة الحمراء قرب كنيسة الوردية وذلك بدعم من متخرجي مدرسة "لويس فاكمان" ودعم بلدية بيروت.
عشقت ريموند عبو التربية، وخرّجت أجيالاً رفعت إسم لبنان عالياً محلياً وعالمياً. لا شك في أن انفتاحها على عالم الفرنكوفونية أعطى صورة حديثة لبناء الإنسان في لبنان.
غادرت ريموند عبو على غفلة في زمن ولادة المسيح... وهكذا يغادر العظماء هذا العالم الفاني ليسلكوا طريقاً أفضل نحو الحياة الحقيقة في ملكوت الآب حيث لا وجع، ولا ألم ولا اضطهاد...!
وعلمت "النهار" أن وزير التربية مروان حمادة سيُعدّ مبادرة تكريمية لعبو تقديراً لمسيرتها التربوية الاستثنائية، كما من المتوقع مشاركته في مراسم الدفن.
*يحتفل بالصلاة لراحة نفسها الساعة 12,30 ظهر الأربعاء 28 كانون الأول في كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا) في الأشرفية، ثم توارى في مدافن العائلة في مار متر. تقبل التعازي قبل الدفن في صالون الكنيسة، ويومي الخميس والجمعة 29 و30 منه في صالون كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا) في الأشرفية من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر لغاية السادسة مساء.

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard