بالأرقام... كلفة بشرية ومادية هائلة تكبدها العراق في حربه ضد "داعش"

19 كانون الأول 2016 | 15:39

المصدر: "النهار"

(أ ف ب).

كشف رئيس مجلس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر #العبادي، عن الكلفة التقديرية التي تكبدها العراق جراء حربه ضد تنظيم #داعش منذ صعوده في حزيران 2014 واحتلاله أجزاء واسعة من البلاد وحتى الآن.

وقدّر العبادي في كلمة القاها قبل يومين في الذكرى السنوية لتأسيس حزبه (حزب الدعوة الاسلامية) إجمالي الأموال التي خسرها العراق في حرب "داعش" بنحو 35 مليار دولار أميركي.
لكن العبادي لم يذكر ما اذا كان اجمالي المبلغ يشمل الخسائر التي تعرضت لها املاك المواطنين العاديين ام لا، كما لم يتطرق الى الاموال التي انفقها التحالف الدولي الداعم للعراق في حربه ضد "داعش".

وقال العبادي: "تنظيم "داعش"، دمّر حقول النفط وخلط المياه بالنفط، وحرق الكبريت في نينوى، ودمر حتى الطبيعة".
في موازاة ذلك، كشف مصدر رفيع لـ"النهار" عن إجمالي الخسائر التي تعرضت لها قوى الأمن العراقية المختلفة، من جيش وشرطة اتحادية الى مقاتلي الحشد الشعبي، وقال انها "بلغت 11 ألف قتيل ونحو 23 ألف جريح".

ونفى المصدر تصريحات مسؤول عسكري أميركي لصحيفة "بوليتكو" الاميركية، وقال فيها إن "الفرقة الذهبية خسرت نحو 50 في المئة من عناصرها في معركة الموصل"، معتبراً انها "تصريحات عارية عن الصحة"، ونفى المصدر علمه بالخسائر البشرية التي تكبدها تنظيم"داعش"، لكن مصادر أميركية تقول إن خسائر التنظيم للشهر الاخير بلغت 3813 قتيلاً.

ويتعرض العراق الى أزمة مالية خانقة نتيجة كلفة الحرب ضد "داعش"، والانخفاض الحاد بأسعار النفط الذي يُعدّ المصدر الأساسي لدخله القومي.
وفي أحدث الاحصاءات التي اصدرتها وزارة التخطيط، كشفت عن زيادة في نسبة معدلات الفقر في العراق الى نحو 30 في المئة، ونسبة البطالة الى نحو 20 في المئة.

ونقل بيان للوزارة عن الوزير سلمان الجميلي، قوله " الازمة التي نواجهها اليوم تسببت بالتأثير سلباً في الكثير من مجريات التنمية، وانتجت حالة من الانكماش الاقتصادي وتراجع معدلات النمو وزيادة معدلات الفقر الى نحو 30 في المئة، ونسبة البطالة الى 20 في المئة وتوقف الكثير من المشاريع الاستثمارية".

لكنه اعتبر ان " الاقتصاد العراقي يمتلك مقومات العودة والنهوض لما يمتلكه من مؤهلات في قطاعات التنمية المختلفة كالسياحة والزراعة والصناعة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard