عيد البربارة في جديدة مرجعيون مع عناصر اندونيسية بأزياء تنكّرية

3 كانون الأول 2016 | 20:36

المصدر: مرجعيون-من رونيت ضاهر

  • المصدر: مرجعيون-من رونيت ضاهر

يستعيد المسيحيون المعاني الحقيقية لعيد القديسة الشهيدة بربارة بعدما تفاقم في السنوات الأخيرة "تحوير" مفهوم العيد ومقاربته مع "هالوين" الذي لا ينتمي الى الطقوس المسيحية ويُعتبر عادة وثنية قديمة يتنكّر خلالها المحتفلون به بأزياء مخيفة سادت مؤخرا بشكل مبالغ به في مجتمعنا اللبناني. من هنا انطلقت حملات عديدة للعودة الى روحية العيد والأزياء التنكّرية البسيطة وشرح سيرة القديسة الشهيدة التي تنكّرت للتشبّث بايمانها.
وللمناسبة نظّمت كنيسة سيدة الخلاص المارونية في جديدة مرجعيون احتفالا شاركت فيه عناصر من الكتيبة الأندونيسية التي ارتدت أزياء تنكّرية من تراثها لمشاركة أبناء الرعية وأطفالها فرحة العيد، فعزفت الموسيقى ورقصت مع الأطفال.
ولفت كاهن الرعية الخوري حنا الخوري الى ان عيد البربارة هو عيد الفرح ومشاركة القديسة بربارة محبّتها ليسوع مشيرا الى ان اختيار عناصر الكتيبة الاندونيسية جاء نتيجة الأزياء التنكّرية التي ترتديها عادة في احتفالاتها. وفي الختام حلى العيد من قطايف ومعكرون ورقص وعرض لازياء الأطفال التنكّرية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard