بالصور- الاستشارات النيابية المُلزمة انتهت: الحريري مُكلَّفاً رئاسة الحكومة

3 تشرين الثاني 2016 | 12:16

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

لم تصوّت كتلة "الوفاء للمقاومة" لمصلحة تكليف الرئيس #سعد_الحريري لرئاسة الحكومة، كما كان مُنتظراً، هي التي كانت أوّل الواصلين اليوم إلى قصر بعبدا للقاء الرئيس #ميشال_عون، في اليوم الثاني للاستشارات النيابية الملزمة.

(إبرهيم الطويل).

وأكّد الرئيس نبيه برّي (آخر الوافدين إلى الاستشارات مع كتلته) بعد لقائه وكتلته الرئيس عون، مُسمياً الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة، أنّ للحريري دَيناً عليه، وهو يوفيه بتسميته، ومعه ظالماً أو مظلوماً.

وقال: "للرئيس الحريري دَين بذمتي. قررت مع الكتلة وقيادة الحركة التي أنتمي إليها، أن أوفي هذا الدين وأقدم طلبا وتمنيا باسمنا جميعا بتسمية الرئيس الحريري".

وأضاف: "إذا أرادوا التعاون نتعاون وإذا أرادوا أن نكون في المعارضة نكون في المعارضة".

وردا على سؤال قال: "لا دخل للتسمية فهناك خطوط حمراء وخضراء وصفراء وكل الألوان موجودة".

وكان برّي عقد اجتماعاً مع الرئيس عون، وحين خرج مازح الصحافيين بالقول: "سبحان مين لمّ شملكم".

(إبرهيم الطويل).

ومن جهته، سمّى النائب نقولا فتوش الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة، وقال بعد لقائه الرئيس عون: "عساها لمصلحة الوطن وانسجاماً مع مواقف الرئيس الهادفة لجمع الكلمة في لبنان".

(إبرهيم الطويل).

كذلك سمّت كتلة نواب الأرمن والطاشناق "ورغم الاختلاف في الآراء بمواقف سابقة"، الرئيس سعد الحريري بعد لقائها الرئيس عون في بعبدا. وقال النائب أغوب بقرادونيان عنه أنّه "الرجل المناسب والأفضل لهذه المرحلة".

(إبرهيم الطويل).

"الجماعة الإسلامية" هي الأخرى، وعلى لسان النائب عماد الحوت، سمّت الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة.

(إبرهيم الطويل).

وأيضاً النائب روبير غانم سمّى الرئيس الحريري، وقال بعد لقائه الرئيس عون، أنّ الحريري "هو رجل المرحلة الصعبة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة".

(إبرهيم الطويل).

وصرّح النائب دوري شمعون بعد تسميته الرئيس سعد الحريري، أنّ "زيارة الرئيس عون تقليدية، ومن الطبيعي أن نضع أنفسنا في التصرّف".

(إبرهيم الطويل).

أما كتلة النائب إميل رحمة، فأكدت على لسانه من بعبدا "التضامن مع الإجماع النيابي في موضوع تسمية رئيس الحكومة".

(إبرهيم الطويل).

بدوره، سمّى النائب أحمد #فتفت الآتي بمفرده إلى قصر بعبدا، الرئيس الحريري، وتمنّى "النجاح لهذا العهد"، مؤكداً أنّ "خطاب القَسَم كان ممتازاً".

وقال: "لم أُرد تحميل "كتلة المستقبل" أعباء مواقفي، وطلبت من الرئيس عون أن يثبت لكلّ مَن عارضه أنّه كان على خطأ".

(إبرهيم الطويل).

كذلك، سمّى النائب محمد الصفدي الحريري، "تكملة لشبكة الأمان التي بدأت بانتخاب الرئيس عون ووجود الرئيس بريّ في رئاسة المجلس"، كما قال: ثم أضاف ضاحكاً: "سأعود إلى طرابلس".

(إبرهيم الطويل).

أما النائب سيرج طورسركيسيان، فقال بعد لقاء الرئيس عون: "بعد الانتظار الكبير والجهود التي أثمرت انتخاب الرئيس، أتيتُ لأسمّي الرئيس الحريري من أجل "العهد القوي" ليكون قوياً باعتداله ونظرته للأوضاع الاقتصادية"، مباركاً النجاح للجميع.

(إبرهيم الطويل).

وفي الختام، ذكر بيان المديرية العامة لرئاسة الجمهورية أنّ الرئيس عون استدعى الرئيس الحريري لتكليفه رسمياً تشكيل الحكومة.

وأتت الحصيلة الرسمية للاستشارات على الشكل الآتي: 112 سموا الحريري و14 تمنّعوا، هم نواب #حزب_الله، ونائب من البعث هو عاصم قانصوه. 

 

(إبرهيم الطويل).

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard