ميريام كلينك تستند إلى "نصّ قانوني"... ماذا قالت عن سامي الجميّل؟

3 تشرين الثاني 2016 | 09:13

المصدر: "فايسبوك" "انستغرام" "تويتر"

  • المصدر: "فايسبوك" "انستغرام" "تويتر"

عندما ورد اسم #ميريام_كلينك في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية، ضجت وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بطرافة "الخبرية" وسخريتها أمام استحقاق وطني في حضور سفراء عرب وأجانب وعلى مرأى من شاشات التلفزيون العربية والعالمية.

 

 

أمام هذا المشهد كانت كلينك تتلقى وابل من الاتصالات من دون أن تدري السبب، لتعود وتستدرك أنها حديث الساعة، فراحت تطلّ عبر الشاشات وتعقد مقابلات. وما اتضح في الساعات الأخيرة، أنّ كلينك يبدو أنها شاهدت أخيراً ما دار في الجلسة وبدأت تفنّد ما رأته. وهي عبّرت عن رأيها بالنائب #سامي_الجميّل الذي اعترض على الغاء الورقة التي ورد فيها اسمها. وقالت على حسابها عبر "تويتر": "الوحيد يلي طلع بيفهم هو سامي الجميل، شو هالمسخرة في البرلمان العنصري والطائفي". كما أعادت نشر مقطع فيديو حينما ذكر أنه لا يمكن احتساب صوتها لأنها أرثوذكس وقالت: "أنا أرثوذكس، ما هذا العذر؟".

 

كما استندت في صفحتها عبر "فايسبوك" على تعليل قانوني من صديقة لها لا يجيز شطب اسمها من التصويت وجاء فيه: "اشارة الى القانون الدستوري وموقفه من احتساب صوت ميريام كلينك اوضح في هذا الاطار عن الفقه الدستوري أنه "لا يوجد في لبنان آلية ترشح للإنتخابات الرئاسية على عكس الإنتخابات النيابية والبلدية وأي مواطن لبناني يمكن أن يُصوَّت له لرئاسة الجمهورية" وان "العرف الدستوري لا يلغي امكانية تسجيل الأصوات لغير الموارنة وهذا ما حصل في انتخابات عام 1970 حيث لم يُلغَ صوت لعدنان الحكيم في الدورة الأولى وهو سنّي، وقد سُجّل في وقت كان الشيخ بيار الجميّل والرئيس الياس سركيس مرشحين. وبالتالي لا يمكن إلغاء صوت ميريام كلينك فقط لأنها غير مارونية، كذلك "ليس على رئيس مجلس النواب أن يقول هذا الشخص روم أورثوذكس أو غير ماروني وبالتالي الورقة ملغاة، انما هذا شأن المجلس الدستوري في حال فاز الشخص بالمنصب".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard