"مرصد الحراك المدني": نمدّ اليد للعهد الجديد لإنهاء قانون الستين

1 تشرين الثاني 2016 | 11:17

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(الأرشيف).

هنأ ناشطو وناشطات مرصد #الحراك_المدني في بيان بعد إجتماع إستثنائي لمواكبة الانتخابات الرئاسية "الرئيس المنتخب، العماد ميشال #عون، الذي أنهى بانتخابه بدعة فضيحة الفراغ الطويل في الرئاسة الأولى، وتحقق معه أول مطلب من مطالب الحراكيين المزمنة، وهو أن يكون للجمهورية اللبنانية رئيس جديد".

وتمنى الناشطون "التوفيق للرئيس العتيد في مهمته الصعبة، لإعادة لبنان إلى الخارطة السياسية، ولاستعادة دور لبنان الريادي على مستوى المنطقة والعالم، ولمعالجة الأزمات الخانقة والمتفجرة التي ينوء بها كاهل الوطن المسكين".

واثنى الناشطون على "خطاب القسم التاريخي الذي ألقاه الرئيس المنتخب، ويتمنون أن يكون له الفرصة لتحقيقه، خصوصا لفتته الخاصة إلى المجتمع المدني".

وتوقفوا، وفق البيان، "أمام ما حصل في جلسة الإنتخابات الرئاسية، ومهزلة المظاريف الزائدة، والتلاعب في الأصوات، ويستنكرون الأساليب الصبيانية التي قام بها بعض السادة النواب، أمام غابة العدسات التلفزيونية، والهيئات السياسية والديبلوماسية والقنصلية، التي نقلت تلك التصرفات الشائنة إلى جميع أنحاء العالم".

وأهاب الناشطون بالنواب أن "يتذكروا أنهم يمثلون الشعب اللبناني، وأن ما يقومون به يعبر عن المستوى الأخلاقي والقيمي لمن انتخبهم وأولاهم ثقته ليمثلوه، وأن ما حصل، لا يمكن أن يعبر، بأي شكل من الأشكال، عما يجب أن يكون عليه نواب الأمة اللبنانية، خصوصا في جلسة بأهمية هذه الجلسة، تأتي بعد أكثر من سنتين ونصف من الشغور الرئاسي".

وشدد الناشطون على "أنهم يمدون يدهم إلى العهد الجديد، عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون، لانهاء قانون الستين البائد، وكل قانون إنتخاب على أساس أكثري لا يراعي صحة التمثيل وعدالته"، لافتين الى أن "القانون الإنتخابي الحالي الساري، قانون المحادل والبوسطات وملوك الطوائف واختزال التمثيل، والذي يريده العديد من القوى السياسية، لا يمكن أن يؤمن صحة وعدالة التمثيل إطلاقا، ولا يعدو كونه تمثيلا على الشعب، وتزويرا لإرادة الناخبين، وطعنا على الديمقراطية الحقيقية. فلا يمكن القبول به إطلاقا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard