أسعد رشدان لـ"النهار": إن لم تنتبه منى طايع لنفسها ستحترق وبيني وبين مروان حداد هدنة!

1 تشرين الثاني 2016 | 10:24

المصدر: "دليل النهار"

الممثل أسعد رشدان العائد الى الدراما اللبنانية بعد غياب سنوات،يتقن باحتراف لعبة التمثيل ويتقمص دوره بشكل مقنع والأهم من ذلك كله أنه إنسان صريح، لا يجامل ولا يوارب في أجوبته بل يقول مباشرة ما يريد قوله حتى وإن كان قاسياً بحق البعض بشرط أن لا يتضمن إهانة أو تجريحاً.

 

■ هل انت راض عن دورك في "أمير الليل" وعن العمل ككل؟
- بالطبع، وإلا لما كنت وافقت عليه من البداية، كما كنت راضياً عن النص تماما وأشدت به وأنا لا أجامل وخصوصا بما يتعلق بقناعاتي وبالفن الذي هو اختصاصي ومهنتي. أنا راض عن أدائي بنسبة 90% والعشرة الباقية تكون بحسب تحكم الشخص بنفسه إذ ليس هناك تسلسل في تصوير الحالة كما كان يحصل في الماضي حيث كان التطور الدرامي للنص يترافق مع تطور الاداء عند الممثل، فاليوم قد تصورين أخر مشاهدك في العمل في أول يوم تصوير. أما بالنسبة إلى رأي الناس بالمسلسل فهناك أشخاص لديهم غايات من الانتقاد، المنتج المنافس مثلا، سيقول إنه لم يعجبه، والممثل الذي يشعر بالغيرة سوف ينتقد كذلك، ولكن هناك قسماآخر يعرف كيف ينتقد بشكل صحيح وموضوعي. جرى انتقاد الاخراج مثلا وحُكي عن النظارات التي ارتداها كل من رامي وبيتر، ألا يعلمون أن لا علاقة للاخراج بهذا الامر،بل هو من اختصاص من يهتم بالاكسسوارات... والبدلات صحيح أنها جديدة لكنها مصممة بما يتناسب وموضة الفترة التي يصور فيها المسلسل وعلى يد أهم مصمم أزياء في لبنان وهو ماجد بو طانوس الذي صمم بدلة البابا في روما في عيد الفصح. لكن ذلك لا يعني أنني راض جداً عن العمل، فثمة ضعف في الانتاج في مكان معين، وسوء ادارة الانتاج العامة. عمل هواة لمسلسل بهذه الضخامة...نحن وقعنا على 60 حلقة قد تصل خلال العرض الى 80، وانصحهم "ما بقى تمغطوا اثناء المونتاج" وإلا فإن المسلسل سيكون أفشل مسلسل في الدراما اللبنانية!

 

⬛اذن الانتاج هوالسبب!
تماما، وهذا ما قلته للسيدة منى طايع بعد اليوم الثاني للتصوير فأقفلت الخط بوجهي. سيقولون بعد كلامي هذا أني شربت من البئر ورميت فيها حجرا، واجيبهم سلفاً بانهم هم الذين فعلوا. وسأكتفي بهذا...منى طايع "على راسي" الى الابد وسأقاتل من اجلها حتى النهاية.هي لم تلعب فقط دور الكاتبة بل دور مخرج ومساعدة مخرج ومديرة ممثل وملاحظة نص ومتتبّع راكورات وممنتجة،وفي هذا الوقت كانت كتبت مسلسلين.انصحها بأن تكتب نصوصاً وتبيعها وتوقع عقوداً مبكلة مع المنتجين تقضي بأن لا يتم المس بها وأن لا يعمد الى التغيير بالشخصيات وأن تختار الممثلين وتشرف على الكاستينغ بنفسها وتكون حاضرة ومشرفة في مواقع التصوير وتوجه الممثلين ولكن بحدود معينة لكي تستطيع ان تحافظ على نفسها لانها ستحترق اذا ما تابعت العمل مع شركة الانتاج هذه بوضعها الحالي. اقول ذلك من حرقة قلبي عليها.انا بشتغل مع منى عالعمياني ولكن لن اعمل مجددا مع شركة طايع للانتاج بحلتها الحالية على الاقل. هؤلاء مدّعو الولاية والوصايةعلى الممثلين ويتعاملون معهم بفوقية، لم يعتادوا على من ينتقدهم على اي شيء.

 

اما بخصوص الاجر، "انا مش عتلان هم حدا ياكل عليي مصاري" لان حقي اناله بيديّ ساعة اشاء،علماً انني كنت اول من تقاضى أجره من الشركة. مشكلتي مع شركات الانتاج ليست مادية. انا لم أعان مع شركات انتاج تلفزيونية. مع "مروى غروب " مشكلتنا لم تكن فنية ولا مادية بل معنوية والاستاذ مروان حداد يعرفها جيدا وتفاهمنا بشأنها والمفروض انها انتهت،والسيدة منى كانت شاهدة على المشكلة في حينه.أنا من النوع الذي يغضب بسرعة ويهدأبأسرع اذا كانت نوايا من يغضبني حسنة، اما اذا كانت سيئة فإنني ارد بقساوة. اليوم هناك هدنة بيني وبين "مروى غروب" وبين يدي مسلسل من انتاجها وهو من أحلى المسلسلات ومن كتابة طارق سويد، وانا ذاهب الى الموافقة عليه ولكن اريد أن اجتمع بالمنتج "ونحط النقط ع الحروف" ونتفق على الامور، ونعمل عقدا شفهيا معنويا واخلاقيا من دون اوراق لانها لا تهمني، فان كان هناك استعداد للتعاون ونسيان للماضي وانطلاق نحو المستقبل بعهد جديد، "انا بمشي وع قلبي احلى من العسل".

 

■ ماذا عن كاستينغ "امير الليل"؟
- انا كممثل لا اعطي رأياً بزملائي علمأ أنني اول من كتب عن رامي عياش وأدائه وقلت إنه أعجبني،لأن المطلوب منه هو ان يكون طبيعياً واداء رامي عفوي وطبيعي، اما بالنسبة إلي يكفيني أن منى طايع وضعتني في مكان أنا راض عنه، ولكن لدي اعتراض على الكومبارس الذي قد يقول جملة واحدة بطريقة مضحكة قد تكون نتيجتها كارثية على مشهد بكامله، وهذا امر ما كان ليحصل "ع ايامنا بتلفزيون لبنان"،كان المخرج ان لم يؤدّ الكومبارس جملته بشكل مقنع يطلب ان يحضروا غيره. بالاجمال اذا اردنا أن نضع علامة للمسلسل فستكون عالية، ولكن بالنتيجة ليس هناك من عمل كامل وكل عمل سيتعرض للانتقاد، وبالنسبة الى "امير الليل" فإن ما يقال عنه هو مجرد "زكزكات" لأنه عمل كبير، قصته حلوة واجواؤه حلوة وتنفيذه جيد ولكن برأيي أنه يجب أن يكون "مشدشداً" أكثر اثناء المونتاج، علماً أن كل من ينتقده لا تنطبق عليه صفة "الناقد" بمعناها الحقيقي. وأود أن أوجه تحية خاصة لفادي حداد الصديق الذي لم اكن اعرفه قبل المسلسل والذي ابدى اعجابه بادائي تماماً كما فعلت بدوري.

 

■ ما جديدك؟
- مسلسل "وسكت الورق" من إنتاج شركة NMPRO لصاحبها نديم مهنا وهو من إخراجه وكتابة مروان نجار، وبطولة داليدا خليل وخالد القيش "ومحسوبك" مع مجموعة من كبار نجوم الدراما اللبنانية.



 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard