مقتل مسؤول بالشرطة في باكستان: "داعش" وطالبان يعلنان مسؤوليتهما

24 تشرين الأول 2016 | 15:37

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

أعلن كل من تنظيم #الدولة_الإسلامية وحركة #طالبان الباكستانية اليوم مسؤوليتهما عن قتل مسؤول بالشرطة في شمال غرب باكستان في ثاني هجوم يعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه خلال ما يزيد قليلا عن شهر.

وجاء الهجومان في أعقاب إعلان الجيش الشهر الماضي أنه قضى على محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد والمتمركز في الشرق الأوسط مد نفوذه إلى 3باكستان بعد اعتقاله أكثر من 300 شخص للاشتباه في تخطيطهم لهجمات على أهداف حكومية وديبلوماسية ومدنية.

وقال سهيل خالد قائد الشرطة المحلية إن أكبر علي أحد أفراد القوة الخاصة أو جناح المخابرات بالشرطة في مدينة تشارسادا التي تقع على مسافة 20 كيلومترا من بيشاور قتل بالرصاص في محطة حافلات.

وأضاف خالد: "فتح مجهولان على دراجة نارية النار على نائب مفتش الشرطة أكبر علي الذي لقي حتفه على الفور".

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم، في بيان نشرته وكالة أعماق الإخبارية التابعة للتنظيم ومقرها الشرق الأوسط.

وقالت الوكالة: "اغتيال عنصر في المخابرات الباكستانية بمنطقة سردرياب في بيشاور شمالي باكستان على أيدي مقاتلين من الدولة الإسلامية".

وأعلن محمد خرساني المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانبة كذلك مسؤولية الحركة عن قتل ضابط المخابرات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard