"تاتش" تُطلق مشروع دعمها الصليب الأحمر... وحرب: خدمة ستعود بالخير على اللبنانيين

21 تشرين الأول 2016 | 17:41

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

أعلنت شركة "تاتش" للاتصالات عن مشروع دعمها للصليب الأحمر اللبناني خلال مؤتمر صحافي عقد في #وزارة_الاتصالات، في رعاية وزير الاتصالات #بطرس_حرب، وبمشاركة مسؤولين من الصليب الأحمر اللبناني و"تاتش".

وأثنى حرب على دور الصليب الأحمر اللبناني، وقال: "أرحب بالجميع وبالأخص الصليب الأحمر اللبناني، الذي له مكانة كبيرة في قلوب كل اللبنانيين وله فضل على كل اللبنانيين برعايتهم الصحية وتقديم خدمة إنسانية من دون بدل، وان وجود الصليب الأحمر في لبنان هو وسام على صدر لبنان وعلى صدر الشعب اللبناني".

وتوجه إلى رئيس الصليب الأحمر الدكتور أنطوان الزغبي وفريقه بالقول: "فضلكم كبير وأشكركم عليه. ولهذا السبب شركة تاتش بالتعاون مع وزارة الاتصالات أقدمت على هذا البرنامج المشترك الذي يتضمن تقديم خدمات هاتفية لكم بين المسعفين التابعين للصليب الأحمر لمدة سنة، الأمر الذي سيسهل عليكم عملكم ويوفر عليكم المال ويشكل مساهمة من قبل الدولة اللبنانية بأموالها، لأن أموال الشركات هي أموال الدولة، ومن قبل شركة تاتش تقديرا لأهمية دوركم الكبير. وأعلن اليوم عن إطلاق هذه الخدمة، التي ستعود بالخير على اللبنانيين، خاصة في هذه الأيام حيث يحتاج اللبنانيون لنسمة أمل بالخير والإنسانية".

وأكدت "تاتش" في بيان، "حرصها على أن يكون الدعم الذي تقدمه للصليب الأحمر اللبناني، في إطار عملها وتخصصها كشركة اتصالات، فقدمت 120 خطا من الشبكة الداخلية المقفلة وضعتهم بتصرف الصليب الأحمر اللبناني لاستخدامها من قبل كوادر فرق الإسعاف والطوارىء كرؤساء الاقاليم والمراكز وغرف العمليات وذلك لكي يبقوا على تواصل في جميع الأوقات. وهذه الخطوط الهاتفية تشكل شبكة اتصال قوية، ستتيح المجال لسيارات الاسعاف أن تبقى على تواصل وارتباط دائم مع مركز العمليات من دون أي عقبات. كما تضمن هذه الخطوط أن كافة مستخدمي هذه الخطوط المعنيين على تنسيق تام بين بعضهم البعض، ويتم إبلاغهم بكل خطوة من خطوات عمليات الإنقاذ. وستتكفل تاتش في إطار هذه الخطة الداعمة تكاليف التواصل عبر هذه الخطوط لمدة عام كامل".

وأوضحت أن "هذه الخطوط تتميز بتصميمها الذي يتيح تبادل المعلومات الحيوية بطريقة سلسة وفعالة من والى الجهات العاملة الأساسية في دائرة خدمات الإسعاف الطارئة، سواء كان ذلك بما يخص المهمات الإعتيادية أو في أوقات الأزمات. وهذا الأمر سيتيح لهم أن يبقوا على اتصال على مدار الساعة وتلقي ومتابعة نداءات الطوارىء والإستغاثة بشكل أسرع. مما يشكل في نهاية المطاف وسيلة هامة لهؤلاء المتطوعين الذين كرسوا حياتهم لإنقاذ أرواح الآخرين".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard