الحوثيون يقصفون "شارعا مكتظا" في تعز... 10 قتلى و17 جريحا

4 تشرين الأول 2016 | 17:59

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قتل 10 مدنيين على الاقل، منهم 6 اطفال، واصيب 17 آخرون في هجوم منسوب الى المتمردين الشيعة الحوثيين على سوق شعبية في مدينة تعز جنوب غرب اليمن الاثنين، على ما اعلنت الامم المتحدة اليوم.

وقالت المفوضية العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان ان "10 مدنيين على الاقل، بينهم 6 اطفال قتلوا الاثنين في تعز، وان 17 آخرين اصيبوا، منهم 6 اطفال و3 نساء، بعدما استهدف قصف مدفعي اطلقته على ما يبدو اللجان الشعبية التابعة للحوثيين ووحدات الجيش الموالية للرئيس السابق (علي عبدالله) صالح، شارعا مكتظا يقع الى جانب احد الاسواق".

وقد رفعت المفوضية بهذه الارقام، الحصيلة التي اعدتها الاثنين مصادر عسكرية وطبية. وافاد شهود تحدثوا مع موظفي الامم المتحدة في تعز ان الشارع كان مكتظا لحظة الهجوم، و"لم تحصل مواجهات مسلحة بين المتحاربين في المنطقة قبل هذا الحادث الرهيب"، على ما اوضح المتحدث باسم المفوضية العليا روبرت كولفيل في مؤتمر صحافي.

ويفرض المتمردون الحوثيون وانصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حصارا شبه كامل على مدينة تعز، الثالثة في اليمن. وقد سيطر الحوثيون الذين يتحدرون من شمال اليمن، على عدد كبير من مناطق البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء منذ 2014.

ويقدم تحالف عربي بقيادة سعودية منذ آذار 2015 دعمه الى القوات الحكومية، من خلال شن غارات على المتمردين وفرض حصار جوي وبري وبحري على اليمن. وتكثفت المعارك بعد تعليق محادثات السلام في 6 آب الماضي. وتواصلت هذه المحادثات في الكويت طيلة ثلاثة اشهر ونصف شهر، وتوقفت من دون تحقيق نتيجة.

ومنذ تدخل التحالف العربي في النزاع في آذار 2015، اسفرت الحرب عن اكثر من 6600 قتيل يشكل المدنيون اكثر من نصفهم، على ما تقول الامم المتحدة. وتفيد ارقام نشرتها المفوضية العليا اليوم ان النزاع تسبب بمقتل 4014 مدنيا بين آذار 2015 و30 ايلول.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ينس لارك ان "الازمة الانسانية في اليمن واحدة من اسوأ الازمات في العالم"، مشيرا الى ان "اكثر من 12 مليون شخص يحتاجون الى المساعدة"، وان "الاقتصاد على وشك الانهيار الشامل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard