تونس... طريق المساواة بين الجنسين طويلة

30 أيلول 2016 | 19:48

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد اليوم، ان بلاده التي تعتبر رائدة في حقوق المرأة بالعالم العربي "لا يزال يتعين عليها القيام بالكثير" لتحقيق المساواة بين الجنسين، مثلما نص على ذلك دستور تونس الجديد.

وقال الشاهد في افتتاح أول جامعة خريف للنساء التونسيات والفرنسيات، ان #تونس "قادت نضالا طويلا من أجل تأكيد حقوق المرأة في المجتمع".
وأفاد ان "المراة التونسية تشْغل مسؤوليات ومواقع صنع قرار هامة" مذكرا بان حكومته تضم 8 وزيرات ووزيرات دولة.

وأضاف: "هذا يمثل بالتأكيد خطوة مهمة (...) لكن مازال هناك كثير يتعين القيام به في مجال المساواة وتطبيق النصوص" القانونية.

ويوسف الشاهد (41 عاما) أصغر رئيس حكومة في تاريخ تونس منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1956، وهو حفيد راضية حداد، أول امراة تونسية نائبة في البرلمان.

وتحظى المرأة في تونس بوضع حقوقي فريد من نوعه في العالم العربي بفضل "مجلة (قانون) الاحوال الشخصية" التي أصدرها في 13 آب 1956 الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة.

وألغت المجلة التمييز بين الرجل والمرأة وجرمت الزواج العرفي وإكراه الفتاة على الزواج من ولي أمرها وتعدد الزوجات، وجعلت الطلاق بيد القضاء بعدما كان بيد الرجل ينطق به شفويا متى يشاء، ومنحت المرأة الحق في طلب الطلاق وحددت السن الدنيا للزواج (20 عاما للرجل و17 عاما للفتاة).

ومنحت المجلة النساء حق الترشح والانتخاب وساوت في الأجر بين الجنسين.
ونص دستور تونس الجديد الصادر في 2014 على ان "المواطنين والمواطنات متساوون في الحقوق والواجبات" و"أمام القانون"، وعلى ان الدولة "تضمن تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في تحمل مختلف المسؤوليات وفي جميع المجالات".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard