صندوق التعاضد الموحّد "خشبة خلاص" الفنانين... و"النهار" تكشف التفاصيل

28 أيلول 2016 | 16:42

المصدر: "دليل النهار"

جان قسيس (عن الانترنت).

في كانون الثاني الفائت، دشّن وزير الثقافة روني عريجي مقر صندوق التعاضد الموحّد للفنانين في بدارو، وبدأ العد العكسي لتفعيل تقديماته الموجّهة الى كل فنان ينتمي إلى احدى النقابات الفنية الثماني.

صرخات كبار الفنانين علت في السنوات الماضية مطالبة بضمان صحي لحياتهم ومستقبلهم، منهم من رحل عن هذه الدنيا، ومنهم من يحصر آماله بتغيير مرتقب يكون وقعه أهم من درع التقدير.

على مدى سبعة أشهر بدأ رئيس مجلس إدارة صندوق التعاضد الموحد للفنانين، نقيب الممثلين #جان_قسيس، مع النقباء السبعة العمل لاستكمال تطبيق هذه التقديمات، ويعقد لهذه الغاية مؤتمراً صحافياً الحادية عشرة من قبل ظهر الجمعة (30 أيلول) في قاعة "نادي الصحافة"، في حضور عريجي وأعضاء مجلس ادارة الصندوق، وفق قسيس الذي كشف لـ "النهار" بعض ما سيتضمّنه مؤتمره: 

- إنطلاق أهداف الصندوق، أولها خدمات استشفائية، بعد الاتفاق مع شركة تأمين بدعم من الصندوق بنسبة 25 في المئة، في حال رغب الفنان وعائلته الانضمام إلى برنامج التأمين الصحي.

- العمل لاتمام الخدمات التي ينص عليها قانون إنشاء الصندوق تباعاً فور توافر السيولة، منها تقديم منح التعليم والزفاف والولادة والوفاة، وصولاً إلى الراتب التقاعدي.

- البدء بتفعيل انتساب اعضاء النقابات إلى خدمات الصندوق تزامناً مع مرسوم الجباية الرقم 3705 المتعلق بأموال الصندوق بالتنسيق مع وزارة المال.
- جوجلة لجدول النقابة بهدف التواصل مع الاعضاء لجهة المقصرين كل ضمن نقابته، فيكون الخيار إما الالتزام بقرارات النقابة وتسديد المستحقات المتوجبة أو تقديم الاستقالة. ويقول قسيس: "نريد نوعية لا أرقاما"، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر سيبت في غضون أسبوعين بعد استكمال كل الاتصالات.
- توقيع بروتوكول بين النقابات الثمانية يقوم على أن أي عضو يفصل من نقابة فنية لا يحق له الانضمام إلى أخرى.

- اطلاق حملة إعلامية هدفها شرح تقديمات الصندوق حتى يعلم الفنان مع له وما عليه.

ويؤكد قسيس أن مجلس الادارة "يعمل بكل ما اوتي له من جهد وإيمان ويدرس خطواته بحذر حتى لا نقع في المطب"، مضيفاً: "أريد أن يعي الرأي العام وأعضاء النقابات أن الصندوق خشبة خلاصهم والانتساب إليه خطوة أولى للافادة من برامجه المقدمة، والفنان هو من يتحمل المسؤولية كاملة، ولا يجب ان نلقي اللوم دوماً على الدولة التي أمنت هذا الصندوق وجمع ووحّد النقابات الثماني".
وتوجّه الى الفنانين: "أصبح لديكم مؤسسة انتسبوا اليها مقابل 100 الف ليرة لبنانية في السنة لتأمين الضمانة لكم ولعائلاتكم، ومن يرغب في الانضمام إلى التأمين الصحي الصندوق حاضر لتقديم الدعم له". وكشف عن أنه "تم تخصيص مبلغ 450 مليون ليرة لبنانية من موازنة الصندوق هذه السنة لدعم بوليصة تأمين لعدد من الفنانين وعائلاتهم".

خبّاز: هالقد الايد طايلة
الفنان جورج خبّاز رحّب بدوره بجهد النقابة والوزارة المعنية واصفاً اياه "بالانجاز". وقال لـ"النهار": "أدعو الفنانين إلى الانضمام إلى الصندوق لأنه ليس دوماً على الفنان التذمّر بل أمامه مسؤولية والعمل وفق الأصول". وأضاف: "أخيراً ينال اليوم الفنان جزءاً بسيطاً من أدنى حقوقه، على الفنان أن يُكرّم عندما يصل إلى عمر التقاعد لأنه أعطى من نفسه في حياته."
وتابع: " هلقد الايد طايلة، العين بصيرة والايد قصيرة. ما وصلنا اليه اليوم ممتاز لأن هناك الكثير من الفنانين بحاجة إلى هذا الصندوق من جميع النواحي، ليس عدلا في لبنان في القرن الحادي والعشرين أن يرمى الفنان على باب المشفى لأنه لا يملك تكلفة الدخول"، آملاً أن " تطبّق الأهداف المرسومة في الشكل القانوني بحيث يأتي تطبيقها مشابهاً للنية من خلفها". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard