من سيفوز بـ "نوبل" الآداب 2016؟

25 أيلول 2016 | 11:44

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

مع حلول شهر تشرين الأول سينتظر الجميع تحديد موعد منح جائزة #نوبل الآداب 2016. سيرصد النقاد والمتابعون والقراء أيضا لحظة اختيار موعد الإفصاح عن الإسم المكرّم، فهل سيكون أول خميس من الشهر أو الخميس التالي؟ لا شيء حاسماً إلى الآن، غير ان لا شك في أن الإنتظار المطبوع بالإهتمام هو جزء من ألق امتياز تشخصُ الأنظار صوبه في كل عام.

قبل أسابيع قليلة بدأت التحليلات الأدبيّة تتدفق من كل حدب وصوب، ولا بدّ ان "الأكاديمية الأسوجية" راهناً قد بلغت شوطا متقدماً في اختيارها ولا شكّ في انها وصلت إلى المرحلة النهائية. على جري العادة كان موسم الصيف الفترة الفاصلة على مستوى تقليص الأسماء ضمن القائمة الطويلة المستبقاة، غير ان الكتمان التام هذا العام يتراءى سيد الموقف بعدما جرى التغاضي عن ذكر عدد الهويات التي جرى التمهل عندها.

في العام الفائت كانت سفيتلانا ألكسيفيتش الآتية من بيلاروسيا كاتبة حديثة العهد نسبياً في نطاق الرهانات الأدبية التي تسبق الإستحقاق، غير ان ذلك لم يمنع تقدمها على سائر منافسيها لتظفر بـ"نوبل" الآداب على نحو شبه مباغت.

أما حركة الرهانات الأدبية هذا العام فتبدو على قدم وساق وها إن الأسماء تتسرب إلينا على صفحات الجرائد والدوريات المتخصصة وها إننا نلحظ تكرارا في الإشارات بات شبه تقليد. على هذا النحو عُدنا نسمع بالياباني هاروكي موراكامي والسوري أدونيس والكيني نغوغي واثيونغو ناهيك بالأميركي فيليب روث وون فوسي الآتي من النروج والذي ذكر إسمه أحيانا بالتزامن مع سفيتلانا ألكسيفيتش وهناك أيضا كتّاب يجيئون من بعيد، من قبيل الأوستراليين ليس موري الذي يشتغل بالشعر والنقد والأنثروبولوجيا وجيرالد مورناني.

لا بدّ ان المنطق الجغرافي سيكون له ثقل في الاختيار وان المقاربة السياسية لن تغيب عن المعطيات الحاسمة في الفصل النهائي، لكن الأمل الأساسي في أن لا يكون المنطق الأدبي في آخر قائمة المعايير.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard