إسرائيل تُغلق ملف قصف مدرسة للأمم المتحدة في حرب غزة... ولا تفاصيل عن التحقيقات

25 آب 2016 | 11:23

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

اغلق الجيش الاسرائيلي اليوم ملف القصف الدموي على مدرسة تابعة للامم المتحدة في قطاع #غزة خلال حرب العام 2014، والذي اسفر عن عشرة قتلى واثار تنديدا دوليا واسعا، لكن لا يزال يجري التحقيق في قضايا اخرى.

ولم يعط الجيش تفاصيل عن التحقيقات التي لا تزال مستمرة، لكنه قال انه وجه التهم الى ثلاثة جنود بالنهب وجنح مماثلة.

وفي تقرير يقع في 21 صفحة اعلن الجيش الاسرائيلي انه لم يجد اي خطأ خلال قصف تلك المدرسة التابعة للامم المتحدة في رفح بجنوب غزة، والذي ندد به الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والولايات المتحدة بشدة انذاك، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند القصف "غير مقبول" ودعا الى محاسبة المسؤولين عنه.

وقال الجيش في بيانه، انه تم وقتذاك رصد ثلاثة مقاتلين فلسطينيين كانوا على دراجة نارية قبل حصول القصف.

واضاف انه تم بعد ذلك اتخاذ قرار بشن ضربة لاستهدافهم بصاروخ ضعيف القوة من اجل الحد من الاضرار الجانبية المحتملة وبعدما اظهر مسح للمنطقة ان القصف لن يؤذي المدنيين.

وتابع انه بعد اطلاق الصاروخ، توجه الرجال الثلاثة بشكل غير متوقع نحو بوابة المدرسة.
واشار تقرير الجيش الصادر بالانكليزية الى انه "لم يكن ممكنا في تلك اللحظة تحويل مسار المقذوف الذي تم اطلاقه باتجاه الدراجة النارية".
وتابع ان "الضربة على الدراجة النارية حصلت فورا بعد مرورها بمحاذاة بوابة المدرسة"، مشيرا الى ان ثلاثة نشطاء فلسطينيين كانوا في عداد القتلى.

ولفت التقرير الى ان المدعي العام العسكري الاسرائيلي، "رأى ان عملية تحديد هدف (الضربة) تمت وفقا للقانون الإسرائيلي والمعايير الدولية".
وتابع ان "قرار شن الضربة اتخذته الجهات المختصة، والهدف كان مشروعا لأنه كان هدفا عسكريا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard