بالفيديو- قصة رائعة... الرجل الذي يحمل قلب والدها المتوفي اصطحبها الى المذبح

10 آب 2016 | 16:48

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

لم تكن تعرفه قبل يومين من زفافها، لكنها أصرت على أن يرافقها إلى مذبح الكنيسة في هذا اليوم السعيد، فهو تلقى، إثر عملية زرع، قلب والدها المتوفى.
فقد قتل والد جيني ستيبيين قبل 10 سنوات وتم التبرع بأعضائه وتلقى آرثر توماس قلبه وهو كان ليموت لولا هذه العملية.

وتعرفت جيني ستيبيين (33 عاما) على آرثر توماس (72 عاما) عشية زفافها الذي تم الاحتفال به في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في بلدة سويسفايل في بنسيلفانيا (شرق الولايات المتحدة).

وصرح توماس: "قبل شهرين تقريبا، تلقيت رسالة من جيني، تقول فيها انها ابنة الشخص الذي زرع قلبه في جسدي، وتسألني إن كنت أريد ان أحضر زفافها مع زوجتي نانسي، لأنها ترغب في أن أرافقها إلى المذبح".

وأقر: "انذهلت كثيرا لأنها تريد أن يكون قلب والدها موجودا خلال زفافها".

وتعرف توماس إلى العروس عشية زفافها خلال التمرينات على الحفل.

وفي اليوم التالي، رافقها إلى المذبح ووضع يدها على قلبه، قبل أن يسلمها إلى العريس.

قتل الطاهي مايكل ستيبيين (53 عاما) عندما كان عائدا من عمله إلى المنزل في إحدى ليالي أيلول 2006 على يد شاب في السادسة عشرة أطلق النار على رأسه وهو يحاول سرقته. وقبلت عائلته التبرع بأعضائه.

أما آرثر توماس، فهو كان على وشك الموت من جراء وهن في القلب وقد اختير للخضوع لعملية زرع للقلب الذي وهبه ستيبيين.

وأنقذت هذه العملية حياة توماس الذي لديه أربعة أولاد وهو تمكن من المشي بعد يومين وذهب لممارسة رياضة التزلج بعد ستة أشهر.

وهو لم يتعرف يوما على عائلة ستيبيين، لكنه وجه لها رسالة شكر على إنقاذ حياته.

وتنوي العائلتان اليوم العمل معا لتسليط الضوء على أهمية التبرع بالأعضاء.

أما قاتل مايكل ستيبيين الذي أوقف سنة 2009، فهو يمضي عقوبة سجن مدتها 40 عاما، وفق صحيفة "النيويورك تايمس".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard