كيف نحدّ من أخطار السمنة بين الأطفال؟

24 حزيران 2013 | 11:16

كشف علماء أميركيون النقاب عن 45 خللاً جينياً جديداً تؤدي دوراً في زيادة أخطار إصابة الأطفال حديثي الولادة بالبدانة، في الوقت الّذي يأملون فيه أن يسهم هذا الاكتشاف في إيجاد إستراتيجيّة فعّالة لمكافحة البدانة التي باتت وباء يفتك بالكثيرين.
وأكّد العلماء أن الكشف المبكر عن هذا الخلل والتعرف إليه بين حديثي الولادة، يسمحان بالتدخل المبكر وإتخاذ التدابيراللازمة حتّى لا يقع هؤلاء الأطفال فريسة البدانة في ما بعد.
فقد عكف ريتي تشاولا، أستاذ طب الاطفال والغدد الصماء في مستشفى "لوري" للأطفال بفي ولاية شيكاغو الاميركية والفريق البحثي التابع له، على تحليل البيانات الوراثية لأكثر من 4 آلاف و400 طفل حديثي الولادة من عرقيات مختلفة في الولايات المتحدة، فوجدوا نحو 45 متغيراً جينياً مرتبطاً بإرتفاع معدلات الدهون في الدم، وهي المتغيّرات التي تسهم في زيادة فرص إصابة البالغين بالبدانة والبدانة المفرطة .
وتعدّ السمنة والسمنة المفرطة في مرحلة الطفولة من أهم العوامل التي تزيد من أخطارالاصابة
بالبدانة في مرحلة البلوغ إذ يعاني أكثر من ثلث البالغين في الولايات المتحدة من البدانة، وذلك وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن "مركزالوقاية ومكافحة الامراض" في الولايات المتحدة، لتصبح البدانة العامل المشترك في زيادة أخطار الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard