احتفالات العيد الـ150 لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت

20 تموز 2016 | 17:06

المصدر: "دليل النهار"

  • المصدر: "دليل النهار"

لمناسبة العيد الـ150 لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت، قررت "مبادرة العمل المسرحي" في الجامعة، التي أسستها سحر عسّاف مع روبرت مايرز، أن تحتفل بالمناسبة بسلسلة نشاطات انطلقت في نيسان الفائت مع ما يمكن تسميته "المسرح التوثيقي" حيث جرى الاحتفال بعمّال النظافة في الجامعة، فشاهد الجمهور ملخّصاً يضمّ 70 مقابلة مع العمال ثم مع الأساتذة والمدراء في الجامعة الذين عاشوا يوماً مكان العمال، فنظّفوا القاعات والأروقة وحتّى الحمامات بدلاً منهم، واختبروا شعوراً جديداً وصاروا أقرب إلى أشخاصٍ ربّما قليلاً ما كانوا يتواصلون معهم.

الاحتفال الثاني، سيكون لقاءً مسرحياً عنوانه "مناضلات" يضمّ ثلاثة خطابات، لثلاث نساء رائدات، تمّ إلقاؤها في حرم الجامعة، انطلاقا من قرار عساف تكريم الأشخاص وتكريم الأمكنة أيضاً. "الخطابات سيُعاد تقديمها في القاعات نفسها التي ردّدت صداها في القرن الماضي، وسنحاول أن نعيد أكبر عدد ممكن من التفاصيل التي حدثت، مثل المقدّمة التي عرّفت عنهن، الثياب التي كنّ يرتدينها، الأجواء التي كانت سائدة يومها...". الخطاب الأول هو لعنبرة سلام التي خلعت خلاله النقاب وستلقيه عليا الخالدي التي سبق وقدّمت عملاً مسرحيا جميلاً عن عنبرة. الخطاب الثاني سيكون للأديبة مَي زيادة التي ألقته بعد خروجها من المصح العقلي، واللافت أنّها لا تأتي على ذكر أي تفصيل عن المصح أو عن إقامتها فيه. الخطاب ستقدمه الممثلة جوليا قصّار ممسرحاً. الخطاب الثالث سيكون لوداد قرطاس، رئيسة المدرسة الأهلية في بيروت والناشطة الاجتماعية التي ألقت الكثير من الخطابات في الجامعة، وهذا الخطاب ستلقيه رائدة طه.
هذا المشروع سيبصر النور أوائل تشرين الأول، وسيكون من إعداد سحر عسّاف وإخراجها. أمّا الاحتفال الثالث الذي سيشكّل مفاجأة جميلة أيضاً، فنترك الحديث عنه إلى وقتٍ لاحق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard