خطوات لكشف مصير مفقودي الحرب الأهلية

13 تموز 2016 | 18:42

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

(الأرشيف).

 

بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان في جمع عينات بيولوجية من عائلات المفقودين إبان الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
ويقدر عدد الأشخاص الذين ما زالوا مفقودين بسبب تلك الحرب التي استمرت 15 عاما بنحو 17 ألف شخص.

ونظمت اللجنة مؤتمر صحافيا لإطلاق المشروع في مقر مكاتب الأمم المتحدة بوسط بيروت حيث توجد خيمة دائمة لأسر المفقودين.

وخلال المؤتمر الصحافي، قال طارق وهيبي المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن المشروع يهدف إلى جمع عينات الحمض النووي التي يمكن أن تؤدي بالفعل للتعرف على هوية المفقودين من أي رفات ربما يُعثر عليها.

وأضاف: "اليوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر عم تطلق مشروع جمع العينات البيولوجية من أهالي المفقودين. هيدي خطوة كثير مهمة بملف صار له أكتر من 40 سنة ما قدرنا نعطي أي جواب لأهالي المفقودين. فيه عندك عيل (عائلات) عم بتموت فيه عندك أهالي عم بتموت بلا ما (دون أن) تعرف أي جواب. فالفكرة وصلنا لمرحلة وين؟ صرنا بسبق مع الوقت كرما لنقدر نعمل هيدا المشروع. العينات البيولوجية ياللي عم نجمعها حتكون عم تتخزن عند اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعند الأمن الداخلي اللبناني. الفكرة من ورا هيدي العينات إنه نستخرج منها الحمض النووي لحتى نقدر نتعرف على بقايا الأشخاص لما الدولة اللبنانية تقرر ينعمل نبش لقبور جماعية".

وتقول المنظمة الدولية للصليب الأحمر إن مجلس النواب اللبناني يراجع حاليا مشروع قانون بشأن ملف المفقودين وبمجرد إقراره فإن ذلك سيسمح بتشكيل آلية وطنية لكشف مصير المفقودين.

وترأس وداد حلواني التي فُقد زوجها في الحرب الأهلية لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين حاليا.
وتعتبر وداد خطوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إيجابية لكنها انتقدت الحكومة بسبب تلكؤها.

وقالت: "أهمية ها الخطوة هي إنه هيدي. يعني وقت لنأخذ العينات البيولوجية واللُعاب من أهالي المفقودين والتي منها يُستخرج الحمض النووي للتعرف على هوية أهلنا المفقودين إذا رجعوا أو على الرفات متى وجدت.

وتقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها جمعت عينات من 2500 أُسرة على الأقل منذ عام 2012.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard