علماء دين باكستانيون يحرّمون جرائم الشرف "الغير اخلاقية"

13 حزيران 2016 | 17:51

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

اصدر مجلس الاتحاد السني الذي يضم علماء دين نافذين في باكستان، فتوى تحرّم جرائم الشرف، باعتبارها "غير اخلاقية وغير مبررة"، وذلك بعد سلسلة هجمات استهدفت نساء، واثارت الغضب في البلاد. وايد الفتوى 40 من علماء المجلس الذي يحظى بنفوذ واسع في ولاية البنجاب.

واكد الاتحاد ان الجرائم الشبيهة بقتل الفتاة زينات بيبي في لاهور الاسبوع الماضي، بعد زواجها من شاب من اختيارها، تشكل "معصية كبيرة". وقال الامين العام للاتحاد المفتي سعيد رضوي: "لقد أمر الله بأن تكون للنساء حرية اختيار من يشأن برضا الطرفين. لهذا فان القتل، بطريقة عادية او وحشية، مثلما حصل اخيرا لزينات البريئة في لاهور، هو بلا شك معصية كبرى. لقد ادان جميع علماء المسلمين بشدة هذا العمل، واعتبروه مخالفا للقانون والدستور والديموقراطية والاخلاق وغير مبرر، وينبغي على الدولة ان تمنعه بأي ثمن".

واشار الى ان "الاسلام يحترم حقوق النساء، وان جرائم الشرف سببها الجهل ولا علاقة لها بالدين". ودعت ايضا الفتوى الحكومة الى اصدار قانون يعاقب مرتكبي جرائم الشرف خلال اسبوع، وبدء حملة توعية.

كل سنة، تتعرض مئات النساء للقتل على يد اقاربهن في باكستان، بحجة الدفاع عن شرف العائلة. وقد فاز فيلم "فتاة في النهر: ثمن التسامح" عن فتاة نجت من جريمة شرف بجائزة "اوسكار" افضل فيلم وثائقي قصير في شباط 2016. وفي اطار الترويج للفيلم، تعهد رئيس الوزراء نواز شريف باستئصال جرائم الشرف التي اعتبر "انها شر". لكن لم يتم نشر اي مسودة قانون بهذا الصدد بعد.

وامر شريف الجمعة بالتحقيق في مقتل زينات بيبي، ابنة السادسة عشرة التي أُحرِقت حية. وفي اليوم نفسه، قتل شاب وفتاة، لانهما تزوجا من دون موافقة عائلتيهما.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard