اميركي الافغاني يردي 50 اميركياً في ملهى...و "داعش" يتبنى

12 حزيران 2016 | 12:01

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

قتل 50 شخصا واصيب 53 آخرون فجر الاحد، في اطلاق نار في ملهى ليلي للمثليين في مدينة اورلاندو جنوب الولايات المتحدة، على ما اعلن رئيس بلدية اورلاندو بادي داير، في حصيلة جديدة للضحايا والجرحى. وقد بدأت الشرطة الاميركية تحقيقا في "عمل ارهابي"، بينما تكلم مكتب التحقيقات الفيديرالي على "تعاطف" مطلق النار مع الاسلاميين.

وافادت شبكتا "سي. بي. اس" و"ان. بي. سي" الاميركيتان ان المسلح الذي اطلق النار في الملهى، اميركي من اصل افغاني مولود العام 1986، واسمه عمر متين. والرجل الذي اطلق النار احتجز زبائن في الملهى رهائن، عندما اقتحمت قوات خاصة المكان وقتلته.

وقال رون هاربر من مكتب التحقيقات الفيديرالي "اف بي آي" في مؤتمر صحافي ان احتجاز الرهائن دفع الشرطة الى اقتحام المكان، "وللأسف سقط اشخاص بطلقات نارية، ربما نحو 20 داخل الملهى الليلي... واصيب 42 بجروح، ونقلوا الى ثلاثة مستشفيات"، وذلك في حصيلة سابقة للضحايا والجرحى.

من جهته، قال قائد شرطة اورلاندو جون مينا ان "الوضع تحوّل الى احتجاز رهائن. وقرابة الخامسة صباحا (09,00 ت.غ)، اتخذ قرار بانقاذ الرهائن".
واعلن البيت الابيض في بيان ان "الرئيس باراك اوباما أُبلِغ الاحد باطلاق النار بواسطة مستشارته للامن الداخلي ومكافحة الارهاب.
وطلب اوباما ابلاغه في شكل منتظم بتفاصيل ما يعتبر احد اسوأ حوادث اطلاق النار في الولايات المتحدة، وامر الحكومة الفيديرالية بتقديم كل المساعدة الضرورية".

ولم يتضح ما اذا كان الضحايا قتلوا بيد المسلح الذي اطلق النار قرابة الساعة 02,00 (06,00 ت.غ) داخل الملهى او خلال تبادل اطلاق النار مع الشرطة. ويحاول المحققون معرفة دوافع الرجل الذي كان مدججا بالسلاح.

واعلن مكتب التحقيقات الفيديرالي التحقيق في اطلاق النار في ملهى للمثليين في فلوريدا، باعتباره "عملا ارهابيا". وقال المسؤول في الـ"اف بي آي" رون هاربر، ردا على سؤال عن علاقة محتملة بين مطلق النار الذي قتلته الشرطة وارهاب الاسلاميين ان هناك ما يوحي "ان هذا الشخص يمكن ان يكون متعاطفا مع هذه الايديولوجية. لكننا لا نستطيع أن نؤكد ذلك في شكل قاطع".

 ولاحقاً اعلنت وكالة أعماق المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية ان " داعش" يعلن مسؤوليته عن إطلاق النار في الملهي الليلي بفلوريدا.

ويأتي اطلاق النار بعد اقل من 48 ساعة من مقتل مغنية اميركية شابة في المدينة نفسها في فلوريدا ايضا. لكن الشرطة اكدت ان لا رابط بين القضيتين. وقال احد مرتادي ملهى "ذي بالس" ريكاردو نيغرون لشبكة "سكاي نيوز" الاخبارية ان اطلاق النار بدأ "قرابة الثانية" بالتوقيت المحلي. وروى ان "احدهم بدأ باطلاق النار، وارتمى الناس ارضا". واضاف: "توقف اطلاق النار لفترة قصيرة، وتمكن كثيرون منا من النهوض والخروج جريا من الباب الخلفي".

واوضح انه "سمع اطلاق نار متواصلا"، لاقل من دقيقة على الارجح. لكن الوقت بدا له اطول بكثير. وتابع: "سقط جرحى بالتأكيد، او ربما اسوأ من ذلك".

ولم يتم الادلاء باي تفاصيل عن عدد الزبائن الذين كانوا داخل الملهى عند اطلاق النار. وصرح كريستوفر هانسن لشبكة "سي. ان. ان" انه "اعتقد اولا انها موسيقى، قبل ان يدرك انه رصاص". وقال: "لم ار اي شخص يطلق النار. رأيت فقط اجسادا تسقط. كنت عند البار لاطلب كأسا، وسقطت ارضا، ثم زحفت لاتمكن من الخروج".

واضاف: "كان الناس يحاولون الخروج من الباب الخلفي. وعندما وصلت الى الشارع، كان هناك حشد ودماء في كل مكان".

وتشهد الولايات المتحدة حوادث اطلاق النار في شكل شبه يومي. منذ بداية السنة، قتل اكثر من 5800 شخص بالرصاص، وسجل اكثر من 23 الف حادث من هذا النوع، وفقا للموقع الالكتروني "غان-فايلنس-اركايف".

ويقطن اورلاندو الواقعة في منطقة اورانج، نحو 250 الف نسمة. وهي معروفة بمراكز الترفيه فيها، وخصوصا مجمع ديزني وورلد.

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard